بدأ West Ham United مشواره في دوري Championship بعد هبوطه من Premier League الموسم الماضي — ويرى المدافع السابق للفريق Tony Gale أن النهج الفوضوي للنادي في التعاملات أدى دوراً محورياً في سقوطه.
غايل: الوكلاء استغلوا نقاط ضعف West Ham — والثمن كان باهظاً

بدأ West Ham United مشواره في دوري Championship بعد هبوطه من Premier League الموسم الماضي — ويرى المدافع السابق للفريق Tony Gale أن النهج الفوضوي للنادي في التعاملات أدى دوراً محورياً في سقوطه.
أنهى فريق Nuno Espirito Santos موسمه في المركز الثامن عشر، ليطوي بذلك أربعة عشر عاماً من الوجود في الدوري الممتاز — مرحلة اتسمت بالتذبذب بين السعي إلى التأهل الأوروبي ومعارك الهبوط المحتدمة.
ردود أفعال لا مبادرات
يرى Gale أن West Ham كان يستجيب للمشكلات بدلاً من استباقها. وقال لـFourFourTwo: «يبدو أن West Ham كان أكثر تفاعلاً من كونه استباقياً في سوق الانتقالات، إذ لا يتحرك إلا حين تُكشف نقطة ضعف.»
ويُحيل إلى التبدل المستمر في منصب المدير الرياضي وكبار المسؤولين عن التعاقدات باعتباره السبب الجذري لهشاشة البنية التنظيمية للنادي، مما جعل التناسق في بناء الفريق أمراً متعذراً.
وقال Gale: «من كان يتولى عمليات الشراء؟ يتصل بك وكيل ويبيعك لاعبه. وهذا ما يفعله كل وكيل.» ثم استحضر حكماً شهيراً لمحبوب سابق آخر من محبي West Ham: «ماذا قال Harry Redknapp؟ 'سيسلبونك سرواله.'»
نموذج Fulham مثالاً يُحتذى
في المقابل، يضع Gale النادي اللندني المنافس Fulham نموذجاً للتعاقدات الذكية والمستدامة. وقال: «استراتيجية الشراء في Fulham كانت الأفضل بفارق كبير بين الناديين. إنها مصممة لبناء فريق أكثر توازناً، مع قيمة إعادة بيع جيدة للاعبين.»
منذ الصعود من Championship عام 2022، حقق Fulham أربعة مراكز متتالية في النصف الأول من الترتيب — 10 و13 و11 و11 — ليُرسّخ حضوره بوصفه ناداً مستقراً في Premier League، بعيداً عن الاضطراب الذي ميّز السنوات الأخيرة لـ West Ham.
القدرة على التعاقد مع لاعبين تتصاعد قيمتهم السوقية بالتوازي مع تطورهم الميداني تُمثّل ركيزة الصحة المالية على المدى البعيد في كرة القدم الحديثة — وهو النموذج بالذات الذي عجز West Ham عن تطبيقه بأي قدر من الاتساق.


