علّق سيرخيو أغويرو حذاءه في ظروف مؤثرة منذ خمس سنوات، غير أن المهاجم السابق لـ Manchester City يؤكد أنه لا يحمل أي ندم على حياته بعيداً عن الكرة.
أغويرو في سلام مع تقاعده بعد خمس سنوات

علّق سيرخيو أغويرو حذاءه في ظروف مؤثرة منذ خمس سنوات، غير أن المهاجم السابق لـ Manchester City يؤكد أنه لا يحمل أي ندم على حياته بعيداً عن الكرة.
على مدار أكثر من عقد في قمة الـ Premier League، رسّخ أغويرو مكانته بوصفه أعلى هداف في تاريخ Manchester City، قبل أن تُجبره أزمة قلبية على التقاعد المبكر بُعيد انضمامه إلى Barcelona عام 2021. واليوم، بعد أن خفت أصداء مسيرته الكروية، استقبل هذه الحياة الجديدة بصدر رحب.
لا حنين إلى الملعب
قال أغويرو لـ FourFourTwo : «مضى خمس سنوات على تقاعدي، لكنني لحسن الحظ لا أشتاق إلى اللعب. أفكر أحياناً في أنه سيكون رائعاً لو أنني ذهبت وأمضيت بعض الوقت في اللعب، لكن لا، لا أشعر بأي قلق حيال ذلك.»
على مدى نحو عقدين، تنافس أغويرو على أرفع المستويات في Argentina وإسبانيا وإنجلترا، متراكماً 101 مباراة دولية مع منتخب Argentina. وقد بدا الانتقال بعيداً عن النخبة سلساً بشكل لافت، رغم أن هذه المرحلة تُصعّب على كثير من المحترفين السابقين.
«أنا متقاعد، مرتاح جداً، أفعل ما يسعدني وأقضي وقتاً رائعاً»، أضاف. «اليوم أستمتع بمشاهدة المباريات الجيدة، ولا يمثّل لي أنني لم أعد أنزل إلى الملعب أي إشكال.»
دور في كأس العالم وحياة ما بعد الكرة
لم ينقطع أغويرو عن عالم الكرة كلياً؛ إذ أدّى خلال نسخة FIFA World Cup الأخيرة دور سفير لـ FIFA Hospitality، وهو دور وجده مثمراً للغاية. «كنت سعيداً جداً بذلك، فقد حُظيت بمعاملة رائعة»، قال.
جماهير City في كل مكان
لا تزال رابطته بـ Manchester City وجماهيرها وثيقة، وإن كانت زياراته لـ Etihad Stadium قد تراجعت. وأشار إلى لقاءات دافئة مع مشجعي City في أرجاء العالم، بمن فيهم — على حد قوله المتحمس — مشجعون في Argentina نفسها.
«ذات مرة كنت أتناول العشاء، وكان ثمة شخصان إنجليزيان يشجعان Manchester City، وكانا في غاية السعادة لرؤيتي!» روى أغويرو. «أينما كنت في العالم، يعاملني جماهير City بكل محبة، والأمر نفسه ينطبق على زياراتي لـ Manchester، حتى وإن كانت نادرة هذه الأيام. أشعر دائماً بالبهجة حين أكون مع ناسي.»
بالنسبة لرجل سجّل 260 هدفاً لـ Manchester City وصنع حقبة كاملة في تاريخ النادي، يبدو أن الرضا — لا الحنين — هو السمة الغالبة على حياة أغويرو بعد اعتزاله.


