حدّد حارس مرمى Super Eagles النيجيري السابق Daniel Akpeyi كلاً من المغرب والسنغال باعتبارهما المنتخبين الأفريقيين الأوفر حظاً لإحداث أثر بالغ في كأس العالم FIFA 2026 بأمريكا الشمالية.
أكبيي يرشح المغرب والسنغال لقيادة المسيرة الأفريقية في كأس العالم 2026

حدّد حارس مرمى Super Eagles النيجيري السابق Daniel Akpeyi كلاً من المغرب والسنغال باعتبارهما المنتخبين الأفريقيين الأوفر حظاً لإحداث أثر بالغ في كأس العالم FIFA 2026 بأمريكا الشمالية.
وفي تصريح لـ SportsBoom.co.za، استند Akpeyi إلى الجودة والخبرة المتراكمة اللتين أبدتهما الفرقتان في السنوات الأخيرة أساساً لثقته. وقال: «أرى المغرب والسنغال يؤديان أداءً رائعاً. لديهما الجودة والخبرة، كما تجلّى ذلك في السنوات الأخيرة.»
سقف مرتفع يصعب تجاوزه
أقرّ Akpeyi بأن تكرار مسيرة المغرب التاريخية أو تجاوز بلوغه نصف النهائي في كأس العالم FIFA 2022 بقطر سيظل تحدياً عسيراً أمام أي منتخب أفريقي. وأردف: «سيكون من الصعب على المنتخبات الأفريقية أن تعود إلى أفضل أربعة أو أن تتخطى ما حققه المغرب في قطر، غير أن كرة القدم تتيح دوماً فرصة.»
وعلى صعيد المرشحين للمفاجأة، أشار حارس المرمى السابق إلى Bafana Bafana جنوب أفريقيا بوصفها قنبلة موقوتة محتملة، وأبدى حماساً خاصاً إزاء تأهل DR Congo. وقال Akpeyi: «قد تشكّل Bafana Bafana مفاجأة، فيما يجعل تأهّل DR Congo رغم كل الصعاب مشاركتها مثيرة بشكل خاص. وقد نشهد تنافساً بين المنتخبات الأفريقية على البقاء الأطول في البطولة. لدينا كأفارقة كل الأسباب للتحمس قبيل كأس العالم.»
10 منتخبات أفريقية قياسياً
ستضم كأس العالم FIFA 2026 عشرة منتخبات أفريقية بشكل غير مسبوق، وهو الحضور الأكبر للقارة في تاريخ البطولة. ويرى Akpeyi أن المشاركة الموسّعة تمنح أفريقيا منصة حقيقية للمضي قُدُماً في الأدوار الإقصائية أبعد مما بلغته من قبل.
وقال: «إنها فرصة رائعة للقارة. بوجود فرق أكثر، تملك أفريقيا حظاً حقيقياً للوصول إلى المراحل الإقصائية، بل وربما ربع النهائي. لاعبونا يلعبون أسبوعاً بعد أسبوع في أوروبا مع بعض أكبر الأندية في العالم. كذلك لدينا عدد كبير من اللاعبين الذين خاضوا بطولة كأس العالم من قبل، والآن علينا انتهاز هذه الفرصة.»
وأضاف Akpeyi أن المزاج السائد في القارة يعكس هذا التفاؤل. «تحدثت مع بعض أصدقائي في مناطق أخرى من القارة وهناك أجواء من التفاؤل — ليس فقط بسبب تزايد الأعداد، بل أيضاً بسبب الفرصة التي تنتظرنا في أمريكا الشمالية.»

