أعلن حارس مرمى البرازيل أليسون بيكر عن جاهزية فريقه للمباراة الافتتاحية في المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026، متجاهلاً الضغوط الخارجية قبيل مواجهة المغرب التي تُعدّ من أكثر مباريات البطولة إثارةً للاهتمام.
تجمع هذه المباراة أبطال العالم خمس مرات بالأسود الأطلسية، الذين فاجأوا العالم ببلوغهم نصف النهائي في قطر عام 2022، ما رسّخ مكانة المغرب بين القوى الكبرى في كرة القدم.
وصول أنشيلوتي نقطة تحول
اعترف أليسون بأن الدورة التي سبقت هذه البطولة كانت صعبة على البرازيل، غير أنه أشار إلى أن وصول Carlo Ancelotti شكّل نقطة تحول في أجواء الفريق وأدائه.
«ما يهم حقاً هو الحالة التي تكون عليها في المباراة الأولى. نحن جاهزون. كانت الدورة الأخيرة صعبة وأحسسنا بذلك بعمق، لكن الأمور بدأت تتحسن منذ وصول أنشيلوتي. له حضور قوي جداً داخل المجموعة ويمنحنا الهدوء اللازم للعمل.»
وأضاف الحارس أن أنشيلوتي، البالغ من العمر 67 عاماً، ركّز على تطوير خط الدفاع البرازيلي الذي عانى كثيراً في المرحلة الأخيرة.
«كان بالإمكان تجنب بعض تلك الأهداف. نعمل على ذلك لأن كأس العالم بطولة قصيرة. نعلم أننا سنحظى دائماً بفرص للتسجيل نظراً لجودة الفريق» — هكذا أكد أليسون.
ثقل التاريخ
تظل البرازيل الأكثر تتويجاً في تاريخ كأس العالم، بخمسة ألقاب و74 انتصاراً في 114 مباراة، فضلاً عن كونها الدولة الوحيدة التي شاركت في جميع نسخ البطولة منذ الدورة الأولى عام 1930.
بيد أن البرازيل لم تفز باللقب منذ عام 2002 — جفاف امتد 24 عاماً يستحضر الذاكرة الصعبة بين 1970 و1994 التي انتهت على الأرض الأمريكية. أما المغرب، فيسعى إلى إثبات أن بطولته القطرية لم تكن مجرد مصادفة.



