كشف ميشيل أنطونيو، الهداف التاريخي لـ West Ham United في الـ Premier League، أن رحلته لاحتلال مركز المهاجم الأساسي في الفريق لم تكن مسيرة سلسة قط — بل أفضت في إحدى المرات إلى مشادة حادة وانسحاب مثير من التدريب.
أنطونيو رفض دور المدافع الأيمن في ويست هام وغادر غاضباً ركب سيارة أجرة

كشف ميشيل أنطونيو، الهداف التاريخي لـ West Ham United في الـ Premier League، أن رحلته لاحتلال مركز المهاجم الأساسي في الفريق لم تكن مسيرة سلسة قط — بل أفضت في إحدى المرات إلى مشادة حادة وانسحاب مثير من التدريب.
في حوار صريح مع FourFourTwo، استعاد أنطونيو مواجهة جمعته بالمدرب آنذاك Slaven Bilic بعد أن طُلب منه اللعب في موقع المدافع الأيمن، وهو المركز الذي رفض أنطونيو رفضاً قاطعاً أن يشغله. وتصاعد الخلاف حين تدخّل قائد الفريق Mark Noble ليحتج على موقف أنطونيو، فما كان من الأخير إلا أن غادر التدريب وأخذ سيارة أجرة عائداً إلى المنزل.
لاعب تعددت أدواره
قبل أن يرسّخ مكانته مهاجماً فتّاكاً لـ West Ham، جُرّب أنطونيو في مراكز متعددة طوال مسيرته في الفريق. لم يكن يرحّب دائماً بهذه المرونة التي كانت تُرضي المدربين، إذ كان لديه تصور واضح عن الموقع الذي ينتمي إليه على أرض الملعب.
ورفضه اللعب مدافعاً أيمن دليل على عناد أثمر في نهاية المطاف. فقد أثبت أنطونيو نفسه لاحقاً بوصفه أخطر المهاجمين في الـ Premier League تحت ألوان الفريق، وكسر رقم الفريق القياسي في التهديف ببطولة الدوري.
المواجهة مع Noble
إن ما حدث بين أنطونيو و Noble — أحد الشخصيات الأكثر احتراماً في West Ham — يكشف مدى تمسّك أنطونيو بموقفه. بدلاً من التراجع أمام ضغط المدرب والقائد معاً، اختار المغادرة، محوّلاً خلافاً في غرفة الملابس إلى واحدة من أبرز الحوادث في مسيرته خلال حقبة Upton Park.
تقدّم هذه الحادثة إطلالة كاشفة على شخصية أنطونيو: عزيمة لا تلين، وإصرار لا تخففه الضغوط، وتبرير أتى في النهاية على شكل أهداف.


