أصدر أرني سلوت بياناً عاماً لتوضيح وضعه بعد إقالته من ليفربول، نافياً التقارير التي أشارت إلى انسحابه من مفاوضات مطولة مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم، KNVB.
أرني سلوت يرفض منصب مدرب هولندا ويكشف حقيقة التكهنات بعد رحيله عن ليفربول

أصدر أرني سلوت بياناً عاماً لتوضيح وضعه بعد إقالته من ليفربول، نافياً التقارير التي أشارت إلى انسحابه من مفاوضات مطولة مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم، KNVB.
وأكد المدرب البالغ من العمر 47 عاماً أنه أجرى محادثات مع KNVB بشأن خلافة رونالد كومان على رأس منتخب هولندا، مشدداً على أن المباحثات لم تبلغ قط مرحلة التفاوض على الراتب أو مدة العقد — خلافاً لما روجت له التقارير.
"خلال الأسابيع الماضية، وتحديداً الأيام الأخيرة، ظهرت تقارير عدة تتعلق بالشاغر في المنتخب الهولندي، مشيرةً إلى أنني انسحبت من العملية بعد مفاوضات مطولة شملت الراتب ومدة العقد"، قال سلوت عبر Voetbal International. "هذه التكهنات غير صحيحة. ببساطة لم نصل قط إلى تلك المرحلة من المباحثات."
كرة الأندية تبقى الأولوية
أوضح سلوت أن تفضيله يميل إلى العمل اليومي على أرض الملعب مع لاعبيه — وهو ما لا يتيحه منصب مدرب المنتخب بالقدر ذاته. ومن المتوقع الآن أن يؤول منصب مدرب هولندا إلى روبرتو مارتينيز.
"في هذه المرحلة من مسيرتي، أفضل أن أرى نفسي على أرض التدريب مع لاعبيّ كل يوم"، أضاف سلوت. "في الوقت الراهن، أعتقد أن كرة الأندية لا تزال تعدني بالكثير. سيكون شرفاً عظيماً أن أمثل بلادي مدرباً للمنتخب يوماً ما. غير أن هذا لم يكن الوقت المناسب."
وأثنى سلوت على مهنية الاتحاد طوال مسار المباحثات، معرباً عن احترام بالغ لمنظومة المنتخب الوطني.
موسم ثانٍ عسير على ميرسيسايد
جاء إعفاء سلوت من ليفربول في أعقاب مسيرة دفاع مضطربة عن اللقب. فبعد أن قاد الفريق إلى لقبه رقم 20 في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول — وارثاً الصفقة من يورغن كلوب — عجز عن تكرار ذلك النجاح، إذ أنهى ليفربول الموسم في المركز الخامس رغم إنفاق يتجاوز £400 مليون في سوق الانتقالات.
وأسفر الخلاف المُبلَّغ عنه مع محمد صلاح وموسمٌ بلا ألقاب في نهاية المطاف عن إنهاء مهام سلوت. وغادر بنسبة انتصارات بلغت 58 في المئة في 113 مباراة قادها.
مسيرة حافلة في كرة الأندية
قبل ليفربول، بنى سلوت سمعة مرموقة في وطنه. ففي Feyenoord، حقق لقب Eredivisie وقاد الفريق إلى نهائي UEFA Conference League في دورته الأولى، حيث مُنيَ بالهزيمة أمام Roma خوسي مورينيو. أهّله هذا المسار ليصبح أحد أبرز المدربين المرغوب فيهم في أوروبا، وهو ما مهّد له الانضمام إلى ميرسيسايد.
يفتتح ليفربول الموسم الجديد أمام Newcastle United.


