توصّل أستون فيلا إلى اتفاق مع تشيلسي للتعاقد مع المهاجم الجناح أليخاندرو غارناتشو بصفقة إعارة مشفوعة بالتزام مشروط بالشراء، وفقاً لما أفادت به Sky Sports.
أستون فيلا يتفق مع تشيلسي على استئجار أليخاندرو غارناتشو
توصّل أستون فيلا إلى اتفاق مع تشيلسي للتعاقد مع المهاجم الجناح أليخاندرو غارناتشو بصفقة إعارة مشفوعة بالتزام مشروط بالشراء، وفقاً لما أفادت به Sky Sports.
يُفهم أن شروط الاتفاق تلبّي سعر تشيلسي المطلوب، إذ سبق لـ Sky Sports News أن أعلنت أن النادي يُقدّر قيمة غارناتشو بـ 42.6 مليون جنيه إسترليني، وتستوفي الحزمة الإجمالية بما تشمله من رسوم الإعارة ذلك الرقم.
انتقل غارناتشو إلى تشيلسي من Manchester United الصيف الماضي مقابل 40 مليون جنيه إسترليني، غير أن موسمه الأول في Stamford Bridge جاء مخيّباً للآمال. خاض الدولي الأرجنتيني 25 مباراة في Premier League إلا أنه تراكمت له 1,217 دقيقة فحسب — بمعدل أقل من 49 دقيقة في المباراة — ولم يتمكن من ترك بصمة واضحة على الجناح الأيسر المكتظ أصلاً بالنجوم.
أرقام تروي الحكاية
تبدو هذه الأرقام باهتة قياساً بما حققه لاعبو الأجنحة في أستون فيلا الموسم المنصرم. سجّل Morgan Rogers 1,528 دقيقة في Premier League، وسجّل Emiliano Buendia 1,527 دقيقة، وكلاهما يلعب في الموقع ذاته. وكانت إسهاماتهما التهديفية أعلى بكثير : أحدث Rogers لمسة تهديفية كل 90 دقيقة، وBuendia كل 190 دقيقة، مقابل واحدة كل 243 دقيقة لغارناتشو الذي لم يُسجّل سوى خمس مشاركات تهديفية.
جاءت هذه الصفقة في أعقاب إتمام الناديين انتقالاً قياسياً بريطانياً بقيمة 117 مليون جنيه إسترليني أُرسل بموجبه Rogers إلى تشيلسي، وهو ما أتاح إمكانية هذه الصفقة العكسية.
تساؤلات تكتيكية أمام Emery
من المرجح أن يدفع قدوم غارناتشو المدرب Unai Emery إلى إعادة النظر في منظومته التكتيكية. يتمتع كلٌّ من Rogers وBuendia بمرونة تتيح لهما اللعب على كلا الجناحين مع نزعة للتحرك نحو المنتصف، مما يمنح الفريق هجوماً سيّالاً. في المقابل، يُفضّل غارناتشو الانطلاق من الجناح الأيمن وأقل ميلاً للانعطاف نحو الداخل — وهو النمط الذي أبداه في Manchester United، ولا سيما في نهائي كأس FA أمام Manchester City حين سجّل وهو يلعب من ذلك الجانب.
سيكون من الأسئلة الكبرى في الموسم المقبل ما إذا كان Emery قادراً على استخراج بُعد جديد من هذا اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، أم أنه سيضطر إلى تكييف نظامه من حوله.


