أطلق سيغون أوديغبامي، الدولي النيجيري السابق ومؤسس مدرسة SOCA الثانوية الرياضية، نداءً صادقاً إلى شباب نيجيريا المسكونين بحلم الاحتراف الكروي، داعياً إياهم إلى عدم التخلي عن التعليم في سبيل المجد على أرض الملاعب.
أوديغبامي يحث شباب نيجيريا على الموازنة بين أحلام كرة القدم والتعليم

أطلق سيغون أوديغبامي، الدولي النيجيري السابق ومؤسس مدرسة SOCA الثانوية الرياضية، نداءً صادقاً إلى شباب نيجيريا المسكونين بحلم الاحتراف الكروي، داعياً إياهم إلى عدم التخلي عن التعليم في سبيل المجد على أرض الملاعب.
في عموده بـComplete Sports Nigeria، يروي أوديغبامي لقاءً جمعه مطلع هذا الأسبوع بفتى يدعى Hope، يبلغ من العمر 16 عاماً، ووالديه، وذلك في Eagle7 Bamboo Garden بمدينة Wasimi. يبلغ Hope من العمر 17 عاماً في يناير 2027، وقد أتمّ دراسته الثانوية بنتائج جيدة في امتحانات WAEC، وكانت عائلته تعتزم إلحاقه بجامعة Babcock في ولاية Ogun.
غير أن ثمة عقبة واحدة: Hope يرفض الذهاب. وقد أبلغ والديه بوضوح تام أنه لن يلتحق بأي جامعة، ولن يسلك أي طريق آخر، ما لم يُفضِ ذلك إلى مسيرة كروية احترافية في أوروبا.
أزمة تتكرر في منازل كثيرة عبر نيجيريا
يؤكد أوديغبامي أن قصة Hope ليست استثناءً بأي حال. فعبر نيجيريا بأسرها، تعيش أسر لا تُحصى المواجهة ذاتها — أبناء تأسرهم رؤى الثروة والشهرة ونجومية الدوريات الأوروبية، وآباء يسعون يائسين إلى تأمين مستقبل أكثر استقراراً لأبنائهم وبناتهم.
ويشير إلى أن أبحاثاً أجراها Godwin Dudu-Orumen وزملاؤه كشفت أن نيجيريا باتت تضم من أكاديميات كرة القدم أكثر مما تضم من كنائس ومساجد مجتمعةً. وتتراوح هذه المؤسسات بين تجمعات عطلة نهاية الأسبوع غير الرسمية ومؤسسات منظمة تنظيماً كاملاً، منتشرة في كل حكومة محلية بالبلاد. ويعمل كشافون ووكلاء ومدربون — مؤهلون وغير مؤهلون على حد سواء — ضمن هذا النظام، موجِّهين اللاعبين نحو وجهات شتى كبنغلاديش وتايلاند ولبنان.
وسحر الحلم مفهوم تماماً. إذ يستحضر العمود ردود الفعل العالمية الهائلة حين تُوِّج Arsenal FC بطلاً لإنجلترا، وحين رفعت Spain كأس العالم، وحين خلّفت اعتزال Lionel Messi احتفالات لم يشهد عالم الكرة مثيلها. بالنسبة لجيل ترعرع على هذه المشاهد، يبدو الحلم ممكناً بل حتمياً.
نصيحة أوديغبامي: الهبوط على القمر إن تعذّر الوصول إلى النجوم
بعد ساعة من الحوار، أعان أوديغبامي Hope وعائلته على التوصل إلى حل وسط عملي. وافق Hope على إمضاء السنوات الأربع القادمة — حتى يبلغ 20 أو 21 عاماً — في صقل مهاراته الكروية مع متابعة مسيرته الأكاديمية في آنٍ واحد. ووافق والداه بدورهما على دعم طموحاته الكروية بدلاً من قمعها.
يختتم العمود بقصة Emmanuel Danladi، رئيس الطلاب السابق في SOCA ولاعب كرة قدم متواضع المستوى بتقديره لنفسه، إذ يستعد للتوجه إلى الهند بمنحة دراسية في Hindustani Institute of Science and Technology. هناك، سيتخرج في برنامج احترافي للدعم الطبي للاعبين — ليظل ضمن عالم كرة القدم الذي يعشقه، حتى وإن ظلت النجومية بعيدة المنال.
كما يعبّر عنه أوديغبامي: إن لم تستطع بلوغ النجوم، فاهبط على الأقل على القمر.


