أنقذ Jude Bellingham إنجلترا مجدداً في MetLife Stadium، سجّل هدفاً وصنع آخر، ليقود فريق Thomas Tuchel إلى فوز 2-0 على بنما، متجنباً بذلك لقاءً محتملاً مع البرتغال في دور الـ 32.
بيلينغهام ينقذ إنجلترا مجدداً ويقود الـ Three Lions للفوز على بنما 2-0

أنقذ Jude Bellingham إنجلترا مجدداً في MetLife Stadium، سجّل هدفاً وصنع آخر، ليقود فريق Thomas Tuchel إلى فوز 2-0 على بنما، متجنباً بذلك لقاءً محتملاً مع البرتغال في دور الـ 32.
لأكثر من ساعة، بدت إنجلترا بلا روح — تفتقر إلى الأفكار والدقة والحدة في مواجهة منافس مصنّف في المرتبة الـ40 عالمياً. ثم تدخّل Bellingham وغيّر كل شيء.
تأثير Bellingham الحاسم
البالغ من العمر 22 عاماً يخوض بطولته الكبرى الرابعة، ولا يزال يتعرض لانتقادات حادة، غير أنه يمتص الضغط ويُجيب بأدائه. في هذه المباراة، كان بفارق كبير أفضل لاعب على أرض الملعب — وهو يؤدي ذلك في دور رقم 8 الذي لا يُعدّ مركزه الأصلي، خلافاً لـ Declan Rice الذي آثر Tuchel بحكمة إراحته تحسباً للإيقاف.
كشف Bellingham في الشوط الأول عن قدراته الكاملة: صارم في التدخل، دقيق في التمرير، ومبدع في تمريراته التبادلية مع Marcus Rashford على الجناح الأيسر. حين كان Bellingham مراهقاً في أكاديمية Birmingham City، أخبره مدربه Mike Dodds أنه قادر على اللعب في أي موقع بالخط الأوسط. وقد أثبت ذلك هنا.
الأهداف
جاء الهدف الأول بُعيد مرور الساعة من عمر المباراة. نفّذ Bukayo Saka ركلة زاوية من اليسار، وكان Bellingham أذكى وأقوى من Jorge Gutierrez، إذ التفّ بقدمه اليسرى حول المدافع لينهي الكرة من سبعة أمتار بعيداً عن Orlando Mosquera.
وفي غضون خمس دقائق، ضاعفت إنجلترا تقدمها. تحوّل Bellingham إلى صانع للعب هذه المرة — ثبّت الكرة، استشرف حركة Harry Kane، ثم رفع تمريرة بقدمه اليسرى داخل المنطقة. أراد Kane الكرة أكثر من Andres Andrade، فارتفع ووجّه رأسيته بقوة في الشباك. كان ذلك الهدف الـ11 لـ Kane في كأس العالم، رقم قياسي إنجليزي يتجاوز به Gary Lineker.
الثغرات الإنجليزية مكشوفة
لم يخلُ الفوز من ثمن. اضطر Jarell Quansah، الذي كان يؤدي دور الظهير الأيمن بديلاً، إلى مغادرة الملعب بعد الهدف الأول إصابةً. ويبدو أن بديله Djed Spence هو الظهير الأيمن الوحيد المتاح واللائق بدنياً في إنجلترا داخل الولايات المتحدة حالياً.
أربك الكتلة الدفاعية المحكمة لبنما بنظام 5-4-1 مهاجمي Tuchel لفترات مطوّلة، وبدت إنجلترا هشة أمام الهجمات المرتدة. Marc Guehi — مرتين — وEzri Konsa قرآ تلك المواقف بذكاء للحدّ من خطورة Tomas Rodriguez.
أجرى Tuchel تغييرات متتالية في ختام المباراة: حلّ Noni Madueke محل Saka، ودخل Eberechi Eze بدلاً من Bellingham — المحميّ لمواجهة محتملة مع Senegal في أتلانتا — ثم انضم Jordan Henderson لإضافة الخبرة. كما دخل Ollie Watkins في الوقت الذي أُبعد فيه Kane تحسباً لجولات الإقصاء.
تذكير بأهمية Bellingham
قضت إنجلترا معظم الـ45 دقيقة الأولى تحت وطأة صافرات جمهورها — بعيداً جداً عن الفوز 5-0 الذي حققته على منافس في دور المجموعات قبل ثماني سنوات في نيجني نوفغورود. لكن Bellingham حوّل المزاج العام، وتنطلق إنجلترا الآن نحو أتلانتا بزخم جديد.
مع Bellingham في هذا المستوى، تبدو الانتقادات الأشد قسوة الموجهة إليه جوفاء كما كانت دوماً. ستحتاج إنجلترا إليه — وإلى بقية أفراد الفريق — لرفع مستوى أدائها بشكل ملحوظ إن أرادت التقدم بعيداً في هذه البطولة.

