وقّع لوكاس بيرغفال عقداً جديداً مع توتنهام، منهياً شهوراً من الغموض أعقبت طلبه العلني بمغادرة النادي. كان لاعب خط الوسط السويدي البالغ من العمر 20 عاماً قد سعى إلى الرحيل خلال الصيف بعد أن عانى من شُح الفرص في عهد المدرب روبيرتو دي زيربي.
تصاعد التوتر حين تقدّم نوتينغهام فورست بعرض بلغ 38 مليون جنيه إسترليني للحصول على بيرغفال، غير أن توتنهام رفضه بشكل قاطع. وأبدى كلٌّ من أستون فيلا وتشيلسي اهتمامهما أيضاً، إلا أن النادي اللندني تمسّك بموقفه على جميع الأصعدة.
صفحة صعبة تُطوى
نشأ استياء بيرغفال من محدودية مشاركته في أعقاب تعيين دي زيربي في نهاية الموسم الماضي — تلك الحقبة المضطربة التي كاد فيها سبيرز يهبط إلى الدرجة الأدنى. اعترف دي زيربي لاحقاً بأنه أساء التعامل مع الملف وأقرّ بأخطاء ارتكبها خلال تلك المرحلة الفوضوية.
على الرغم من هذا الشرخ العلني، لم يُخفِ دي زيربي إعجابه باللاعب قط. ففي يوليو، وصف الإيطالي بيرغفال بأنه « لاعب من الطراز الرفيع جداً »، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لن يحاول « إقناع أيٍّ كان بالبقاء » رغماً عنه.
بيرغفال يتطلع إلى المستقبل
أعلن بيرغفال عن قناعته بالمشروع قائلاً : « أعتقد أننا نبني شيئاً رائعاً هنا. إنه وقت مثير للنادي، ولهذا أنا سعيد بتمديد عقدي. »
وكشف عن طموحاته الشخصية : « هدفي هو تقديم المزيد للفريق — أداءً وأهدافاً وتمريرات حاسمة — للمساهمة بأكبر قدر ممكن. أتطور كل يوم في التدريب وأتطلع إلى موسم رائع في الأفق. »
أما دي زيربي فقد أكد أن أفضل ما في بيرغفال لم يأتِ بعد : « أؤمن بأن أفضل كرته لا تزال أمامه، ونريد أن نمنح لوكاس المنصة اللازمة لبلوغ إمكاناته الكاملة. » وعلى صعيد مشاركاته الموسمية، لم يظهر بيرغفال إلا لمدة 45 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، غير أن الطرفين يبدوان مصمّمَين على طيّ تلك الصفحة.



