آخر مرة مثّلت فيها النرويج في كأس العالم، لم يكن Erling Haaland قد وُلد بعد. واليوم، بعد 23 عاماً، أعادها إلى المشهد — بل إلى الدور ربع النهائي — مسجّلاً سبعة أهداف في أربع مباريات في هذه البطولة وحدها.
وُلد في ليدز وصُقل في النرويج — هالاند في مواجهة وطنه الآخر

آخر مرة مثّلت فيها النرويج في كأس العالم، لم يكن Erling Haaland قد وُلد بعد. واليوم، بعد 23 عاماً، أعادها إلى المشهد — بل إلى الدور ربع النهائي — مسجّلاً سبعة أهداف في أربع مباريات في هذه البطولة وحدها.
بدأت هذه الرحلة في مدينة ليدز، حيث وُلد عام 2000 بينما كان والده Alf-Inge Haaland يُنهي مسيرته مع Leeds United قبل الانتقال إلى Manchester City. بعد ثلاث سنوات، انتقلت الأسرة إلى Bryne في النرويج إثر إصابة أنهت مسيرة والده، وكان لذلك القرار أثر بالغ في كل ما جاء بعده.
من Bryne إلى النجومية العالمية
لفت كشّافو النادي النرويجي Bryne انتباههم إلى موهبة Haaland في سنواته الأولى من المراهقة، وتسلّق سريعاً عبر فئات الشباب. انتقاله إلى Molde — التي كان يقودها آنذاك Ole Gunnar Solskjaer — ساعده على الصقل وتحوّل إلى قوة هجومية. وقد أعرب Solskjaer لاحقاً عن أسفه لعدم تمكّنه من ضم Haaland إلى Manchester United حين كان مديراً فنياً للنادي.
بعد بروزه في Red Bull Salzburg، أعلن Haaland عن نفسه بحق على الساحة العالمية خلال فترته في Borussia Dortmund، حيث نسج صداقة متينة مع الإنجليزي Jude Bellingham. وبدا انتقاله عام 2022 إلى Manchester City شبه محتوم، نظراً لارتباط والده بالنادي وحبّه الموثّق للكرة الإنجليزية.
غير أنه رغم فوزه بكل الألقاب التي يمكن للكرة الأندية أن تمنحها مع City، ورغم شهرة تستدعي المقارنة مع Lionel Messi وCristiano Ronaldo، لم يتوقف Haaland عن العودة إلى النرويج. إذ يمتلك عقارات في أنحاء البلاد، ويزور بلدته الصغيرة في Rogaland بانتظام، ويتيح نفسه للصحافة النرويجية في كل مرة يمثّل فيها المنتخب الوطني.


