يخطو Bournemouth يوم الخميس إلى المسرح القاري لأول مرة في تاريخه، مشاركاً في UEFA Europa League عقب إنهاء مذهل في المركز السادس بالـ Premier League. يمثّل هذا الحدث تتويجاً لرحلة بدت، قبل خمس سنوات فحسب، كأنها قد تنتهي بالنسيان الأبدي.
مسيرة بورنموث الأوروبية التاريخية: كيف تسلّقت الكرز إلى آفاق لم تبلغها من قبل

يخطو Bournemouth يوم الخميس إلى المسرح القاري لأول مرة في تاريخه، مشاركاً في UEFA Europa League عقب إنهاء مذهل في المركز السادس بالـ Premier League. يمثّل هذا الحدث تتويجاً لرحلة بدت، قبل خمس سنوات فحسب، كأنها قد تنتهي بالنسيان الأبدي.
القاع في Goodison Park
عودة إلى يوليو 2020. لم يكن الفوز 3-1 على Everton في Goodison Park كافياً لإنقاذ Bournemouth من الهبوط — إذ كان تعادل Aston Villa مع West Ham United قد حسم مصيره مسبقاً. بعد ستة أيام، استقال Eddie Howe، منهياً ارتباطاً بالنادي امتدّ 26 عاماً لاعباً ومدرباً. كان قد حقق للنادي نجاة من دوري Football League، وثلاث ترقيات، ومركزاً تاسعاً قياسياً في الـ Premier League. بدا الأمر وكأنه نهاية حقبة.
لم يكن في الواقع سوى نهاية الفصل الأول. جاءت الخسارة في نصف نهائي الملحق أمام Brentford في Championship الموسم التالي لتمثّل أول اختبار حقيقي لصمود النادي. لا يُهوّن نائب القائد Lewis Cook، الذي انضم عام 2016، من حجم المخاطر التي كانت على المحك.


