قدّم Bournemouth بياناً مدوياً في Old Trafford يوم الأحد، إذ هزم Manchester United بثلاثة أهداف دون مقابل في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما أوقع مزيداً من الضغط على المدير الفني Michael Carrick.
بورنموث تسحق مانشستر يونايتد 3-0 في أولد ترافورد

قدّم Bournemouth بياناً مدوياً في Old Trafford يوم الأحد، إذ هزم Manchester United بثلاثة أهداف دون مقابل في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما أوقع مزيداً من الضغط على المدير الفني Michael Carrick.
يجد United نفسه غارقاً في النصف السفلي من الجدول، في حين يزداد إحباط الجماهير المضيفة من فريق عاجز عن التسجيل أمامهم.
Carrick في مرمى الانتقادات
يواجه Carrick، الذي تولى التدريب آملاً في استعادة الأمجاد الغابرة، موجة متصاعدة من المطالبات بإقالته بعد أداء خذل الجميع في الهجوم والدفاع على حد سواء.
في المقابل، كان Bournemouth حاداً ومنظماً وقاتلاً في إنهاء فرصه — وهي صفات افتقر إليها United خلال فترة مؤلمة في Manchester.
الضيوف يهيمنون منذ الصافرة الأولى
سيطر فريق Andoni Iraola على مجريات المباراة لفترات طويلة، ضاغطاً على United في مناطق عالية من الملعب ومستغلاً الفراغات خلف وسط الميدان المفككة.
كان فارق الثلاثة أهداف انعكاساً عادلاً للهوة الواسعة في المستوى والحماس بين الفريقين، إذ لم يبدُ على Bournemouth أي قلق حتى حين هتف الجمهور دعماً لـ United.
تداعيات النتيجة
تزيد هذه الخسارة من وطأة سلسلة نتائج متردية لـ United، الذي استقبل أهدافاً كثيرة في عدة مباريات من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز الحالي. بينما يواصل Bournemouth تجاوز التوقعات وترسيخ مكانته قوةً حقيقية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
من المتوقع أن تهيمن التساؤلات حول مسار النادي وقدرة Carrick على تغيير المسار على نشرات الأخبار خلال الأيام المقبلة، مع تنامي المطالبات بأن تتخذ إدارة United خطوات حاسمة قبل أن يتفاقم الوضع.


