تعرّض منزل قائد مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز في تشيشاير لعملية سطو مساء الأربعاء، فيما كان هو في إيطاليا يمثّل ناديه في مباراة دوري أبطال أوروبا UEFA أمام كومو.
اقتحام منزل برونو فيرنانديز خلال هزيمة مانشستر يونايتد أمام كومو في دوري أبطال أوروبا

تعرّض منزل قائد مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز في تشيشاير لعملية سطو مساء الأربعاء، فيما كان هو في إيطاليا يمثّل ناديه في مباراة دوري أبطال أوروبا UEFA أمام كومو.
وتشير المعلومات إلى أن عائلة فيرنانديز لم تكن موجودة في المنزل وقت الاقتحام، وأن المتسللين أمضوا أقل من خمس دقائق داخله قبل أن تصل الشرطة. ويُفهم أن مانشستر يونايتد يقف إلى جانب فيرنانديز في أعقاب هذه الحادثة.
وقد تواصلت BBC Sport مع شرطة تشيشاير للتعليق على الأمر.
نمط متكرر يستهدف منازل لاعبي كرة القدم
ليس فيرنانديز أول لاعب يُستهدف منزله في يوم مباراة؛ إذ تعرّض مدافع مانشستر سيتي روبن دياز وصديقته السابقة مايا جاما لعملية سطو مماثلة في منزلهما بتشيشاير — حين كان دياز غائباً لمواجهة فريقه مع غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا UEFA في يناير.
ومن بين اللاعبين الذين استُهدفوا سابقاً في المنطقة ذاتها: Jack Grealish وRaheem Sterling وRiyad Mahrez، مما يكشف عن نمط مثير للقلق من عمليات السطو المنظمة التي تُوقَّت بعناية لتتزامن مع المباريات البارزة.
فيرنانديز يتحدث عقب هزيمة ثقيلة
يُمثّل المتوسط البرتغالي ركيزةً أساسية في صفوف مانشستر يونايتد منذ قدومه من Sporting في يناير 2020. وعلى أرض الملعب، لم تكن الليلة أفضل حالاً، إذ مُني يونايتد بهزيمة 4-1 أمام كومو في دوري الأبطال.
وعقب نهاية المباراة، انتقد فيرنانديز علناً الأسلوب التكتيكي للمدرب Michael Carrick. وعلى الرغم من حدّة تصريحاته، تشير المعلومات إلى أنه سيحتفظ بشارة القيادة ولن يتعرض لأي عقوبة تأديبية من النادي.
