وجد Jamie Carragher نفسه في قلب جدل إلكتروني واسع، بعد أن أُعيد تداول تصريحات قديمة له حول رغبته في الفوز بأي ثمن، في تناقض صارخ مع انتقاداته الحادة للمخالفات المالية التي ارتكبها Manchester City.
تصريح كاراغر 'أفضّل الغش والفوز' يعود إلى الواجهة وسط حملته ضد Manchester City

وجد Jamie Carragher نفسه في قلب جدل إلكتروني واسع، بعد أن أُعيد تداول تصريحات قديمة له حول رغبته في الفوز بأي ثمن، في تناقض صارخ مع انتقاداته الحادة للمخالفات المالية التي ارتكبها Manchester City.
خلصت لجنة مستقلة مؤخراً إلى إدانة Manchester City بارتكاب 114 خرقاً لأنظمة Premier League المالية على مدار تسعة مواسم. وقد هزّ هذا الحكم أركان كرة القدم الإنجليزية، فلم يتأخر Carragher في تبوّء مكانة المنتقد الأشد وطأة على النادي.
Carragher يطالب بسحب ألقاب City
في تصريحات على Sky Sports، أكد المدافع السابق لـ Liverpool أن الألقاب المحلية التي حققها Manchester City خلال تلك الحقبة ينبغي شطبها رسمياً من سجلات التاريخ. وقال: «أعتقد حقاً أن الألقاب والكؤوس التي فاز بها Manchester City خلال هذه الفترة يجب أن تُسحب منهم.»
وذهب Carragher أبعد من ذلك، مؤكداً أن اللاعبين الذين نالوا ميداليات مع City خلال الفترة المعنية قد حُرموا من شيء لا يُعوَّض — وهو الذاكرة العاطفية الحقيقية للانتصار. وأضاف: «هؤلاء اللاعبون لن يشعروا بذلك أبداً، وقد سرقه منهم Manchester City. لقد أُتيحت لي فرصة الفوز ببعض الميداليات، ولا أنظر إليها بعد سنوات. لكن تعود ذاكرتي إلى لحظة بعينها، وأحس بشيء في معدتي. أتذكر صافرة الحكم النهائية في مباراة كبرى.»
مقطع قديم من بودكاست يروي قصة مختلفة
غير أن مقطعاً قديماً من بودكاست The Diary of a CEO لـ Steven Bartlett، سُجّل عام 2022، انتشر انتشاراً واسعاً — ليرسم صورة مغايرة تماماً لموقف Carragher من النزاهة الرياضية.
في هذا المقطع، تحدث أسطورة Liverpool بصراحة تامة عن عقليته القائمة على الفوز بأي ثمن خلال مسيرته اللاعبية. وقال: «أفضّل الغش والفوز على أن لا أفوز — ولا أعتقد أنني سأتغير.» وأضاف أن هذه الروح التنافسية الشرسة أوصلته إلى ذرى عاطفية لا تزال تُحرّكه في أعماقه.
لم تكن هذه التصريحات موجهة في سياق التهم الموجهة لـ Manchester City، وكانت تعكس بوضوح سيكولوجية غرف الملابس في الكرة النخبوية. ومع ذلك، سارع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إلى وضع العبارتين جنباً إلى جنب، مسلطين الضوء على التوتر الواضح بينهما.
تناقض يقطع في الاتجاهين
أمضى Carragher أسابيع يجادل بأن الألقاب المكتسبة خارج إطار القواعد لا قيمة لها، وأنها خالية من أي وقع عاطفي وتشوّه إرث من ارتدوا القميص. بيد أن اعترافه الشخصي عام 2022 بأنه يفضّل الغش على الخسارة يتعارض بصورة لافتة مع هذا الموقف.
سواء اتفق المرء مع موقفه من Manchester City أم لا، فإن المقطع المُعاد تداوله قد أمد منتقديه بذخيرة وافرة، ويبدو أن النقاش حول النزاهة الرياضية — على أرض الملعب وفي أروقة الأندية على حد سواء — لن يهدأ في القريب العاجل.
