أنقذ ماتيوس كونها Manchester United بضربة محولة في الدقيقة 89 لتنتهي المباراة بتعادل 1-1 أمام Fulham يوم السبت، غير أن هذه النقطة لم تكن كافية لإخفاء التصدعات في نادٍ يرزح تحت وطأة الشكوك داخل الملعب وخارجه.
أبقى هذا الحصيلة United عند خمس نقاط من خمس مباريات في Premier League — في المركز الثاني عشر، ومتأخراً بعشر نقاط عن المتصدر Manchester City الذي هُزم في ديربي مانشستر أمام فريق لُعب بعشرة لاعبين.
حكم نيفيل القاسي
قبل أن يأتي تعادل كونها، أطلق المحلل في Sky Sports غاري نيفيل حكماً صريحاً. بعد أن منح هدف Lisandro Martinez في مرماه Fulham التقدم بُعيد الساعة، وصف نيفيل — الكابتن السابق لـ United — الربع الساعة السابقة لتلك اللحظة بأنها الأسوأ في تاريخه كمشجع للنادي.
"شاهدت Manchester United منذ أن كان عمري خمس سنوات، وهذه أسوأ 15 دقيقة أراها في حياتي،" قال نيفيل. "مخزٍ تماماً. لم أرَ قط هذا الغياب للجهد."
دفع هذا الكلام المدرب Michael Carrick إلى الرد، مستشهداً بالضغط الذي مارسه فريقه على Fulham في المراحل الأخيرة — وهو الضغط الذي أفضى في نهاية المطاف إلى التعادل — دليلاً على أن لياقة مجموعته ليست موضع تشكيك. "الطريقة التي أنهينا بها المباراة لم تبدُ كذلك،" قال. "أنهينا المباراة بقوة حقيقية وواصلنا الضغط."
الضجيج المحيط
لم يُبرئ كونها فريقه تماماً في تصريحاته عقب المباراة. "في بداية الشوط الثاني أظهروا طاقة أكبر منا،" أقرّ البرازيلي لـ Sky Sports. "لا يمكننا قبول هذا."
واجه United أيضاً صفيراً من جماهيره حين أخرج كاريك لاعط الوسط Kobbie Mainoo قبل 11 دقيقة من نهاية اللقاء، بعد أيام قليلة من خروج المشجعين عن صمتهم إثر الهزيمة في الديار أمام Brighton — الأولى منذ أكثر من 50 عاماً — بعد تبديد تقدم بهدفين.
سعى كاريك إلى تهدئة الأجواء قائلاً: "تحدثت مع Kobbie بعد المباراة وهو بخير تماماً. أفهم أن المشاعر تكون مشتعلة حين نلاحق النتيجة. لا أحمل أي سلبية من هذا."
مخاوف تتراكم
خارج أرض اللعب، تتكاثر التساؤلات. لم يُسجل الصفقة الصيفية بـ £70 مليون Carlos Baleba ظهوره الأول حتى الآن، فيما لم يشارك Matthijs de Ligt العائد من الإصابة رغم وجوده ضمن البعثة. أما المهاجم Benjamin Sesko فغاب عن المباراة بسبب عودة مشكلة الساق التي أبعدته أكثر من ثلاثة أشهر الموسم الماضي.
سيُصدر النادي الأربعاء نتائجه المالية السنوية حتى 30 يونيو، والتي يُتوقع أن تكشف الحجم الفعلي لديونه. كما يبقى مشروع الملعب الجديد الذي تتجاوز تكلفته £2 مليار موضع جدل واسع، مع توقعات بتقديم طلب الترخيص العمراني في أواخر 2027 أو مطلع 2028.
بيد أن كاريك يتمسك بتفاؤله: "إنه ليس سباق عدو، بل مجهود طويل المدى،" أكد. "الإحباط ليس ما يسود داخل النادي. اللاعبون لم يُظهروه على أرض الملعب اليوم، وهذا ما سيحملنا طوال الموسم."


