يواجه مدرب Manchester United مايكل كاريك أحد أصعب اختبارات الموسم عندما يتنقل فريقه إلى Fulham يوم الأحد، في بث مباشر على Sky Sports Premier League من الساعة الرابعة عصراً، مع انطلاق المباراة في الساعة الرابعة والنصف — وقد تصاعد الضغط بشكل ملحوظ في أعقاب هزيمتين متتاليتين في Premier League.
مان يونايتد كارريك يواجه اختبار فولهام بعد انهيار دفاعي مثير للقلق

يواجه مدرب Manchester United مايكل كاريك أحد أصعب اختبارات الموسم عندما يتنقل فريقه إلى Fulham يوم الأحد، في بث مباشر على Sky Sports Premier League من الساعة الرابعة عصراً، مع انطلاق المباراة في الساعة الرابعة والنصف — وقد تصاعد الضغط بشكل ملحوظ في أعقاب هزيمتين متتاليتين في Premier League.
انهيار لم يترك مجالاً لأي إيجابية
كانت الخسارة في منتصف الأسبوع أمام Brighton & Hove Albion على أرض الفريق نتيجةً مقلقة للغاية. اعترف القائد Youri Tielemans لاحقاً بأن فريقه توقف عن المنافسة بمجرد استقبال الهدف الثاني — وقد ظهر ذلك جلياً. منذ الدقيقة 20 تقريباً، كان Brighton قد بسط سيطرته على ملعب Old Trafford، ولم تتمكن إدخالات Bruno Fernandes وKobbie Mainoo وBryan Mbeumo وMatheus Cunha من قلب موازين اللقاء.
كاريك، الذي دأب منذ عودته إلى النادي في يناير على إيجاد أسباب للتفاؤل حتى بعد النتائج السلبية، لم يجد هذه المرة أي متنفس. لا أداء فردي يمكن إبرازه، ولا تحسن هيكلي يمكن الإشارة إليه — مجرد فريق منهك ومتقاعس تجاوزه الضيوف بسهولة.
هشاشة دفاعية ترفض الاختفاء
حين وصل كاريك وطاقمه التدريبي للمرة الأولى، استقطب تحسينهم الفوري للتنظيم الدفاعي لـUnited إشادة واسعة. أكدت الانتصارات على Manchester City وArsenal مدى ما حققه المدربون Steve Holland وJonathan Woodgate وJonny Evans من ضبط انضباط الخط الخلفي وهيكله.
تتعرض تلك السمعة الطيبة الآن للاختبار. استقبل United هدفين في 3 من أصل 4 مباريات في Premier League هذا الموسم. أمام Brighton، جاء أحد الأهداف نتيجة خطأ من الحارس Karl Darlow، لكن الصورة الأشمل — غياب الشكل والتواصل عبر الخط الخلفي الرباعي — كانت هي المصدر الأشد إثارة للقلق.
يظل مركز الظهير الأيسر أعقد مشكلات كاريك وأكثرها إلحاحاً. غاب Luke Shaw عن 3 مباريات بسبب إصابة طفيفة، ومع أخذ عمره وسجله الموثق من الإصابات بعين الاعتبار — رغم توافره الممتاز الموسم الماضي — فإن الإخفاق في التعاقد مع ظهير أيسر محترف خلال نافذة الانتقالات الصيفية يبدو أكثر كلفةً يوماً بعد يوم. استُخدم Noussair Mazraoui في ذلك المركز دون إقناع، وجرى تفضيل Patrick Dorgu في ديربي مانشستر رغم قلة تجربته، ولا يبدو أن الشاب Harry Amass يُعد حلاً على المدى البعيد.
قرارات الانتقالات تلاحق United
أدى شح صفقات البيع هذا الصيف إلى تقليص قدرة United على تعزيز تشكيلته. غير أن المنتقدين سيشيرون إلى أن نقاط ضعف النادي المعروفة — لا سيما في مركز الظهير الأيسر وخط الهجوم — لم تُعالج بالشكل الكافي حتى في ظل تلك القيود.
وبمعرفة أن Benjamin Sesko كان يعاني من إصابة في الساق طوال الصيف، كان التعاقد المؤقت مع مهاجم مركزي كفيلاً بتخفيف العبء عن Mbeumo وCunha، اللذين عجزا عن استعادة المستوى الذي أظهراه في عهد كاريك الموسم الماضي. إشغالهما كمهاجم وهمي لم يفد أياً من الطرفين.
يبدو أن هذا التوتر — بين حدود التشكيلة والقرارات المتخذة لمعالجتها — هو ما أشعل فتيل الهتافات السلبية المسموعة في Old Trafford عقب خسارة Brighton. وبالنسبة للكثير من المشجعين، حملت تلك اللحظة ثقل الفجر الكاذب المألوف: بداية واعدة تحت قيادة مدرب جديد، يعقبها عودة إلى دوامة التراجع ذاتها.
مستقبل كاريك تحت المجهر — لكن السياق مهم
يبدو الحديث عن مستقبل كاريك بعد حفنة من المباريات فحسب في الموسم الجديد سابقاً لأوانه. منذ عودته في يناير، جمع United نقاطاً في Premier League أكثر من أي نادٍ آخر. أسهمت لحظات سوء الحظ — تعادل Ainsley Maitland-Niles المتأخر مع Everton، وقرار VAR المثير للجدل الذي أجاز هدف Manchester City — في تشويه الصورة نوعاً ما.
بيد أنه إن خسر United أمام Fulham، ستعلو التساؤلات المحرجة حول قدرة كاريك على وقف هذا التراجع. يستحق الإشادة بما قدمه الموسم الماضي، والتفهم لطبيعة التشكيلة التي ورثها. لكن في نهاية المطاف، وقف التدهور — ولو بأداء جيد دون انتصار في Craven Cottage — بات مهمته الأكثر إلحاحاً.

