بدأت Manchester United مسيرتها في Premier League بهزيمة قاسية أمام Hull City على ملعب الأخير — نتيجة أثقلت كاهل المدير الفني Michael Carrick وأبقت نحو 2,400 من المشجعين المسافرين غارقين في التأمل طوال رحلة العودة.
كاريك يحافظ على هدوئه بعد هزيمة Manchester United أمام Hull City

بدأت Manchester United مسيرتها في Premier League بهزيمة قاسية أمام Hull City على ملعب الأخير — نتيجة أثقلت كاهل المدير الفني Michael Carrick وأبقت نحو 2,400 من المشجعين المسافرين غارقين في التأمل طوال رحلة العودة.
حقق Hull City، العائد إلى الدرجة الأولى بعد الصعود، فوزه الأول على الإطلاق على Manchester United في أعلى مستويات الكرة الإنجليزية، وأول انتصار له في دوري الليغ منذ مواجهة الدرجة الثانية عام 1974. وفيما كان جمهور الفريق المضيف لا يزال يحتفل في خضم المباراة، أعلن مذيع الملعب إلغاء قطارَين متجهَين إلى Manchester — وهو خبر قوبل بهتاف مماثل لذلك الذي استُقبل به هدفا Hull City في الشوط الأول.
انتقادات من كل جانب
لم يتردد المهاجم السابق لـManchester United، Wayne Rooney، في إبداء رأيه الصريح. قال Rooney لـBBC Sport: "لم يخلقوا الكثير، وهذا كان أكبر مصدر قلق. عندما تلعب أمام فريق مرفَّع، الأمر دائماً صعب. أول مباراة في الموسم خارج الأرض، بدت Manchester United غير جاهزة على الإطلاق."
أما المهاجم السابق لـNewcastle، Alan Shearer، فقد طرح تساؤلات حول اللياقة البدنية للفريق، مؤكداً على BBC Radio Five Live أن Manchester United "لم تبدُ في أوج لياقتها" ولم تكن مهيأة لخوض تسعين دقيقة من كرة القدم المكثفة والمفعمة بالطاقة.
في المقابل، لفت قائد Manchester United، Bruno Fernandes، الأنظار إلى خلل مختلف، إذ صرّح لـTNT: "نفس الأخطاء التي ارتكبناها الموسم الماضي في كل مباراة خارج أرضنا. نسلّم الكرة كثيراً للخصم. في أول 20 دقيقة، كان الحارس هو الأكثر لمساً للكرة، كان يملك وقتاً كبيراً. نحتاج إلى الضغط أكثر قليلاً، أن نكون أكثر عدوانية، وركلات الأركان — يجب أن نعمل عليها، أن نكون أكثر حدة ونحاول ألا نتلقى هذا النوع من الأهداف."
وكان مدرب Hull City، Sergej Jakirovic، قد حدد الكرات الثابتة بالفعل باعتبارها نقطة ضعف قابلة للاستغلال في تحضيراته للمباراة.
كذلك سُلّط الضوء على هشاشة دفاع Manchester United في مواجهة الفرق التي تعتمد على أسلوب الظهير الهجومي — وهو نمط بدا واضحاً في الهزيمة أمام AC Milan الأسبوع الماضي في مرحلة الإعداد. خاض Marcus Rashford أول ظهور له مع الفريق منذ ديسمبر 2024، دخل بديلاً في مستهل الشوط الثاني، دون أن يتمكن من تغيير مجريات المباراة.
هدوء Carrick تحت المجهر
وسط هذا الضجيج، حافظ Carrick على الحضور العام الرصين الذي ميّز بدايات عهده على رأس الفريق — وهو تناقض لافت مع مرحلة سلفه Ruben Amorim، التي اتسمت بالتقلب وصناعة العناوين. غير أنه أوضح أن هدوءه الظاهر لا يعني اللامبالاة.
"أتحدث إليكم بهدوء تام," قال في مؤتمره الصحفي عقب المباراة. "لكنني لست هادئاً في الداخل ولا أستمتع باليوم، هل تفهمون؟ هذا ليس الحال على الإطلاق، صدقوني. في الداخل نشعر بالألم، لكن هذا لا يعني أن علينا جميعاً أن نصرخ ونثير الفوضى. الهدوء لا يعني غياب المشاعر، هذا مؤكد."
ردّ Carrick أيضاً على من يرى أن بداية الجدول كانت مريحة لفريقه. "هذه مجرد مباراة واحدة، نحن محبطون لعدم الفوز," قال. "لا أكثر ولا أقل من ذلك. علينا تحمّل هذا والعودة بشكل أقوى."
يأتي الاتفاق المُبرم للتعاقد مع مدافع Brighton، Carlos Baleba، مقابل £70 مليون، ليوحي بأن قرارات التعاقد تستند إلى رؤية متأنية لا إلى مجرد ردة فعل متسرعة على البداية الصعبة.
يستضيف Manchester United في Old Trafford فريق Ipswich، المرفَّع هو الآخر، في الـ30 من أغسطس، في ظل ضغط متصاعد على Carrick لتقديم إجابة على أرض الملعب.


