Home/News/دوري أبطال أوروبا
أزمة سيلتيك الأوروبية تتفاقم بعد الهزيمة الثالثة على التوالي في الدوري الأوروبي
دوري أبطال أوروبا

أزمة سيلتيك الأوروبية تتفاقم بعد الهزيمة الثالثة على التوالي في الدوري الأوروبي

قبل ساعة واحدة·1 min

للحظة عابرة في الشوط الثاني أمام Celta Vigo، بدا Celtic وكأن كل شيء يسير لصالحه. منح هدف Mika Baur الفريقَ التقدم، وكاد Liam Scales يضاعف الفارق برأسية ارتطمت بالعارضة، فيما بدا الضيوف القادمون من الدوري الإسباني عاجزين عن إيجاد أي أفكار هجومية.

ثم جاء النصف ساعة الأخير — ومعه انهيار بات مألوفاً لمشجعي Celtic.

ثلاثة أهداف في ثلاث دقائق غيّرت كل شيء

بين الدقيقة 68 والدقيقة 71، أسلم Celtic فوزاً محققاً من بين يديه. تبخرت ثلاث نقاط في لحظات. ولم يكن للزخم الذي بناه الفريق عقب الفوز الساحق 7-1 على Hearts أي أثر في ليلة أوروبية انتهت بالهزيمة، وتراجع آخر في ترتيب Europa League.

كانت طريقة الانهيار قاسية. عجز Celtic عن التعامل مع ركلة حرة، وأهمل متابعة المهاجم الذي سجل هدف التعادل، ثم مُني بهدف ثانٍ في أعقاب سلسلة من الأخطاء الدفاعية. جاءت فرص لإبعاد الخطر فتبددت واحدة تلو الأخرى. وحين دوّى صافرة النهاية، كان Celtic قد استسلم نفسياً قبل ذلك بوقت طويل.

الأداء المحلي معيار مضلل

وصف المعلق Chris Sutton Celtic بأنه فريق يُبلي بلاءً حسناً فقط أمام المنافسين الأضعف. وقد أثبتت الليلة صحة هذا الوصف. الفوز الكاسح على Hearts أسكت المنتقدين مؤقتاً، لكنه لم يغير شيئاً من الواقع الأوروبي المرير للنادي.

أشار مدير الفريق Martin O'Neill إلى أن ثمة نقاطاً كثيرة لا تزال على المحك في Europa League — وهذا صحيح من الناحية النظرية. لكن مع ثلاث هزائم في ثلاث مباريات، وثلاثة أهداف مسجلة مقابل تسعة مستقبلة، يبدو هذا الكلام أقرب إلى التفاؤل المُفرط منه إلى الواقعية. يحتل Celtic المركز 35 من أصل 36 في ترتيب دوري المجموعات، ولا ينقذه من القاع إلا نادٍ أرميني واحد.

ظل الليالي الأوروبية العظيمة

قبل وقت ليس ببعيد — في فبراير من العام الماضي — واجه Celtic فريق Bayern Munich وصمد حتى الدقيقة 93 من مباراة الإياب في ألمانيا، والتعادل سيد الموقف 2-2 على مجموع المباراتين. هاجم Bayern بهجوم رباعي ضم Michael Olise وJamal Musiala وSerge Gnabry وHarry Kane، ولم يتمكن من حسم التأهل إلا في الدقائق المضافة.

كان Celtic Park يوماً يهتز في مواجهة أندية من عيار Manchester United وAC Milan وBarcelona. أما اليوم، فمقاعد فارغة ومشجعون يغادرون قبل نهاية المباراة في مواجهة الفريق الثامن في الدوري الإسباني، ضمن منافسة أوروبية من الدرجة الثانية — هذا هو المشهد الراهن.

مسألة رؤية

قال O'Neill إنه "لا يستطيع أن يطلب أكثر من لاعبيه". غير أن المنتقدين يرون أن عليه فعل ذلك بالضبط — وكذلك مجلس إدارة النادي. استقطاب لاعبين جدد أو تغيير المدرب أمر ممكن في أي وقت. أما تغيير عقلية الإدارة وفلسفتها، فذاك تحدٍّ من نوع آخر تماماً.

السؤال الجوهري الذي يطرحه كثيرون على Celtic يظل قائماً: هل يكتفي النادي بالتألق محلياً أمام المنافسين الأدنى مستوى، أم يسعى إلى شيء أكثر طموحاً يليق بتاريخه الأوروبي العريق؟ حتى الآن، لا إجابة شافية في الأفق.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All