تسابق تشيلسي الزمن للتخلص من أربعة لاعبين على الأقل قبل إغلاق نافذة الانتقالات الإنجليزية في الأول من سبتمبر، وإلا خاطر بمغادرة هؤلاء اللاعبين مجاناً بموجب إطار قانوني جديد.
تشيلسي مطالبة ببيع أربعة لاعبين قبل الأول من سبتمبر وإلا واجهت كابوس الانتقالات المجانية

تسابق تشيلسي الزمن للتخلص من أربعة لاعبين على الأقل قبل إغلاق نافذة الانتقالات الإنجليزية في الأول من سبتمبر، وإلا خاطر بمغادرة هؤلاء اللاعبين مجاناً بموجب إطار قانوني جديد.
قائمة منتفخة تتجاوز الحدود المسموح بها
يضم الفريق الأول لتشيلسي حالياً 39 لاعباً. عشرة منهم مصنفون ضمن فئة دون 21 عاماً ولا يدخلون في قائمة تسجيل الـ25 لاعباً في Premier League، غير أن بقية اللاعبين الكبار يفوق العدد المسموح به بكثير.
بما أن قواعد Premier League تحدد قوائم الفرق الكبرى بـ25 لاعباً، فإن أربعة لاعبين راسخين تجاوزوا الـ21 عاماً سيبقون خارج التسجيل إن أخفق تشيلسي في التخلص منهم قبل الموعد النهائي. وهذا الوضع يحمل تبعات أشد خطورة بكثير من مجرد توتر في بيئة التدريب.
مسار الإعارة لم يعد متاحاً
في نوافذ سابقة، كان تشيلسي يدير الفائض في القائمة عبر إعارة اللاعبين — في الغالب إلى النادي الفرنسي Strasbourg الذي يشترك معه في الملكية تحت مظلة BlueCo. وقد أُغلق هذا المخرج الآن بفضل اللوائح المحدثة لـFIFA.
باتت FIFA تحدد الأندية بحد أقصى ست إعارات دولية صادرة في الموسم الواحد، منها ثلاث كحد أقصى إلى النادي ذاته. وقد استهلك تشيلسي اثنتين من مقاعده الست المتاحة، إحداهما نحو Strasbourg. وهذا يعني أن له أربعة مقاعد إعارة صادرة متبقية، لا يحق فيها إرسال سوى لاعبَين إضافيَّين إلى Strasbourg.
التهديد القانوني الجديد: انتقالات مجانية وفسخ العقود
ارتفعت المخاطر بشكل ملحوظ عقب اتفاقية مهمة بين FIFA ونقابة اللاعبين العالمية FIFPRO. بموجب الإطار الجديد، يحق لأي لاعب يُستبعد من قائمة النادي الرسمية — أو يُجبر على التدريب بمعزل عن الفريق الأول — الاستناد قانوناً إلى مبدأ «المبرر الرياضي العادل».
إذا ثبت أن تشيلسي ينتهك هذه المعايير الوظيفية، يحق للاعب المتضرر إنهاء عقده فوراً والرحيل مجاناً. وبالنسبة لنادٍ أنفق مبالغ طائلة لبناء قائمته، يعني هذا السيناريو خسارة مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية كقيمة إهلاك ورسوم إعادة بيع محتملة.
مع بقاء أقل من سبعة أيام على الموعد النهائي في الأول من سبتمبر، يواجه طاقم الانتقالات في تشيلسي واحدة من أصعب الأسابيع في التاريخ الحديث للنادي.

