Home/News/دوري أبطال أوروبا
كونها يقود مانشستر يونايتد لانتصار مذهل على روما بعد تأخر بهدفين
دوري أبطال أوروبا

كونها يقود مانشستر يونايتد لانتصار مذهل على روما بعد تأخر بهدفين

قبل 58 دقيقة·2 min

قدّم مانشستر يونايتد واحدة من أكثر الانقلابات إثارةً في تاريخ أولد ترافورد الحديث، إذ تغلّب على روما بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا بعد أن كان يتأخر بهدفين، منهياً سلسلة من تسعة مباريات دون انتصار.

بدت فرقة Michael Carrick في طريقها إلى الهزيمة عقب شوط أول مضطرب استقبل فيه الجمهور اللاعبين بالصافرات عند الاستراحة. سجّل Matias Soule هدف التقدم لروما في الدقيقة 11، ليضيف Donyell Malen الثاني من ركلة جزاء بعد ستة دقائق، دون أن يجد يونايتد رداً يُذكر.

نقطة التحول في الشوط الثاني

ازداد الوضع سوءاً في مطلع الشوط الثاني حين اضطر Carlos Baleba للخروج مصاباً في أوتار الركبة، تاركاً Carrick بوسط ميدان متهالك. غير أن مجريات المباراة انقلبت حين أحرز Matheus Cunha ركلة جزاء حوّلها Bruno Fernandes بعد إعادتها في الدقيقة 58.

استعاد أولد ترافورد صوته. ضرب Bryan Mbeumo القائمين بضربة واحدة مدوية، وارتفع صخب الملعب إلى مستوى استثنائي. بدأ روما — الذي دخل المباراة دون هزيمة في Serie A — يترنّح تحت وطأة الضغط المتواصل، إذ أُبعد كرة عن الخط مرة وأُفلت من طلبَي ركلتَي جزاء إضافيَّين.

كونها يُتمّ الانقلاب

جاء الإسهام الحاسم من خطأ فادح ارتكبه Leonardo Balerdi، إذ منح كرته الرديئة Cunha الفرصة للانزلاق بالكرة إلى الشباك في الدقيقة 83. بعد ثلاث دقائق، أتمّ Cunha المهمة بتسديدة رائعة عند القائم القريب من تمريرة دقيقة وقّعها Shea Lacey، لتكتمل مفاجأة أولد ترافورد الكبرى.

انتهت أمسية البرازيلي على وقع الجدل؛ فقد نال بطاقة حمراء جراء مخالفة متهورة في الدقيقة 91، محوّلاً خاتمة المباراة إلى مواجهة شرسة بعشرة لاعبين. صمد يونايتد وحصد أول انتصار في 54 يوماً، وأول فوز في دوري الأبطال في عهد Carrick، الذي غادر الملعب وسط تصفيق حقيقي من الجماهير.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All