Home/News/دوري أبطال أوروبا
دافيد رايا: من الدوريات الهامشية إلى نهائي دوري أبطال أوروبا
دوري أبطال أوروبا

دافيد رايا: من الدوريات الهامشية إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

الأسبوع الماضي·2 min

حين ارتدى دافيد رايا قفازاته في ملعب Moss Rose — معقل فريق Macclesfield Town في National League — في سبتمبر 2014، بدت فكرة مشاركته يوماً ما في نهائي دوري أبطال أوروبا ضرباً من الخيال. لم يتجاوز عدد الحاضرين في تلك الأمسية 1,500 متفرج، وغادر حارس المرمى الإسباني البالغ من العمر 19 عاماً الملعب بعد خسارة فريقه Southport بثلاثة أهداف دون رد، ودون أي إنجاز يُذكر.

بيد أن رايا سيقف السبت في مرمى Arsenal في مواجهة حامل اللقب Paris St-Germain بمدينة بودابست، سعياً لانتزاع أول لقب في دوري أبطال أوروبا في تاريخ النادي. وفي سن الثلاثين، يُوشك أن يصبح اللاعب الثالث في التاريخ الذي شق طريقه من دوريات غير احترافية حتى نهائي دوري أبطال أوروبا.

نادٍ حصري للغاية

الوحيدان اللذان حققا هذا الإنجاز من قبله هما المدافع الأيمن Steve Finnan — الذي رفع اللقب عام 2005 مع Liverpool بعد أن لعب لصالح Welling United في National League — والمدافع المحوري Chris Smalling، الذي مثّل Maidstone قبل أن يجلس احتياطياً لم يُستخدم في نهائي 2011 الذي خسره Manchester United أمام Barcelona.

مسيرة رايا لا تقل غرابةً عن ذلك. حتى سن السادسة عشرة، كان يلعب في أكاديمية Cornella، ناد من الدرجة الثالثة في ضواحي Barcelona، دون أن يكون حارساً أساسياً. جمعت شراكةٌ بين Cornella وBlackburn Rovers أبرمت ترتيبات لانتقال شباب إسبانيين إلى لانكشاير، فوصل إلى Blackburn عام 2012 — في الموسم الذي هبط فيه النادي من Premier League — ليجد نفسه رابعاً في قائمة الحراس خلف Paul Robinson وJake Kean وSimon Eastwood.

درس دوريات الهواة

إذ ظلت الفرصة في المشاركة الأولى بعيدة عن متناوله في Blackburn، أقدم رايا على خطوة جريئة ونزل ثلاث درجات إضافية لينضم إلى Southport المُتعثر في الدوري الخامس في إعارة امتدت أربعة أشهر. يتذكر Paul Carden، المساعد السابق لمدرب Southport، لاعباً شاباً مثابراً، لم يكن وضعه مريحاً البتة، لكنه أبى أن يفر من التحدي.

Source
التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All