استقال ديمبا باه من منصب المدير الرياضي لـ لو هافر، تاركاً النادي المنافس في الدوري الفرنسي الممتاز بعد أربعة أشهر فحسب من توليه المهام، في ظل أزمة قيادية حادة تعصف بالنادي النورماندي.
ديمبا باه يستقيل من منصب المدير الرياضي لـ لو هافر بعد أربعة أشهر من الاضطراب
استقال ديمبا باه من منصب المدير الرياضي لـ لو هافر، تاركاً النادي المنافس في الدوري الفرنسي الممتاز بعد أربعة أشهر فحسب من توليه المهام، في ظل أزمة قيادية حادة تعصف بالنادي النورماندي.
ووفقاً لصحيفة L'Équipe، قرر الدولي السنغالي السابق المغادرة رداً على تصاعد الاضطرابات الداخلية — وهي أزمة تفاقمت بسرعة في أعقاب نتيجة كارثية في عطلة نهاية الأسبوع.
الهزيمة التي دمّرت النادي
اندلعت الأزمة إثر خسارة ثقيلة بنتيجة 5-1 أمام Paris Saint-Germain على أرض النادي، وهو ما كلّف المدرب Didier Digard منصبه. إذ أقدم مجلس الإدارة على إعفائه من مهامه فور انتهاء المباراة أمام أبطال فرنسا.
وزادت هذه النتيجة من حدة بداية موسم بالغة السوء لـ لو هافر. فالنادي لم يحصد سوى نقطتين من تسعة مباريات في الدوري الفرنسي الممتاز، ليبقى في قاع جدول الترتيب.
قيادة في حالة انهيار
أشعل إقالة Digard فتيل سلسلة من الاستقالات على مستوى الإدارة. إذ قدّم رئيس النادي Jean-Michel Roussier استقالته احتجاجاً على إقالة المدرب، ثم حذا باه حذوه — لتجد لو هافر نفسها فجأة دون مدير رياضي، ولا مدرب، ولا رئيس للنادي في موجة مدوية من الرحيل.
ويواجه مالك النادي Blue Crow مهمة بالغة الصعوبة: إعادة بناء الهيكل الرياضي والإداري من الصفر، مع ضرورة الحفاظ على مكانة النادي والنجاة من الهبوط الذي بات شبحاً يُلقي بظلاله على الموسم. ومع تسع مباريات خلف الظهر والموسم يتجه نحو الهاوية، ستكون كل قرار يُتخذ في الأسابيع القادمة ذا ثقل استثنائي.
وكان باه، المهاجم السابق الذي اشتهر في أندية كبرى من بينها Chelsea قبل اعتزاله، قد بدا تعييناً واعداً حين تولى منصب المدير الرياضي مطلع هذا العام. غير أن رحيله المتسرع يكشف مدى هشاشة الأوضاع التي آلت إليها لو هافر.


