Home/News/الدوري الإنجليزي الممتاز
إيدي هاو ينضم إلى غوارديولا وكلوب في النادي النخبوي للمدربين الذين لم يُفصلوا قط
الدوري الإنجليزي الممتاز

إيدي هاو ينضم إلى غوارديولا وكلوب في النادي النخبوي للمدربين الذين لم يُفصلوا قط

قبل 52 دقيقة·3 min

حين أعلن Eddie Howe رحيله عن Newcastle United الأسبوع الماضي، أنجز شيئاً نادراً يعجز عنه كثير من المدربين في كرة القدم المعاصرة: غادر بإرادته الخاصة. يضعه ذلك في شركة ضيقة جداً — يشاركه فيها Pep Guardiola وJurgen Klopp والراحل مؤخراً Kevin Keegan.

امتياز نادر في عالم التدريب

بات الفصل من المنصب شبه حتمي للمدربين الكبار. منذ أن تقاعد Sir Alex Ferguson على قمة كرة القدم الإنجليزية حاملاً لقب Premier League، أُقيل خمسة مدربين نالوا اللقب بعده — من بينهم Claudio Ranieri الذي حقق المستحيل بقيادة Leicester City إلى التتويج، وArne Slot الذي عمل في نادٍ اشتُهر بمنح مدربيه هامشاً واسعاً من الصبر.

حتى المدربون الذين بلغوا مكانة أسطورية في أنديتهم لم يسلموا من ذلك المصير. كان Sir Bobby Robson وJose Mourinho وMarcelo Bielsa محبوبين على التوالي لدى جماهير Newcastle United وChelsea وLeeds United — وأُجبر كل واحد منهم في نهاية المطاف على المغادرة قسراً.

Guardiola وKlopp: الرحيل بالاختيار

لم يُدفع Guardiola قط إلى الخروج. اعتزل منصبه في Manchester City طوعاً في وقت سابق من هذا الصيف، بعد أن اختار من قبل مغادرة Barcelona إثر أربع سنوات حافلة بالألقاب في Camp Nou، ثم تركَ Bayern Munich بإرادته للالتحاق بـ City.

سجل Klopp لا يقل لافتاً. رحيله عن أربعة مناصب — Mainz 05 عام 2008، ثم Borussia Dortmund، ثم Liverpool، ثم دوره الاستشاري في Red Bull قبل توليه قيادة المنتخب الألماني — جاء دائماً باستقالة أو اتفاق ودي، لا بإقالة. حتى موسمه الأخير الصعب في Dortmund لم يُجرِّده من رصيده الكافي لمغادرة الملعب وفق جدوله الخاص.

نمط مغادرات Howe المقررة بإرادته

رحيل Howe عن St. James' Park يتبع نمطاً راسخاً على مدار مسيرته. مغادرته Bournemouth عام 2020 — إثر هبوط الفريق في آخر يوم من موسم لُعب خلف أبواب موصدة — جاءت بقراره الشخصي. وقبل ذلك في 2012، استقال من Burnley مستنداً إلى أسباب شخصية، عائداً إلى Dean Court بعد أقل من عامين من دفع الـ Clarets تعويضاً لاستقطابه إلى Turf Moor.

في كل مرة، كان القرار لـ Howe وحده. لم يُسلَّم قط إشعاراً بالإقالة من أي نادٍ.

Keegan: تكريم واجب

لا يكتمل أي حديث عن المدربين الذين لم يُفصلوا قط دون ذكر Keegan الذي وافته المنية مؤخراً. في 1997، أعلن أنه أوصل Newcastle United إلى أقصى ما يستطيع وقدّم استقالته. ثم تنحى لاحقاً عن Fulham حين أُتيحت له وظيفة مدرب England عام 1999، وعلى الرغم من مرارة Euro 2000، أنهى مهمته باستقالته الشهيرة — في نفق الملعب — عقب خسارة بـ 1-0 أمام Germany. اعتزل التدريب في Manchester City عام 2005، وحين عاد إلى Newcastle United عام 2008، استقال مجدداً — هذه المرة احتجاجاً على خلاف مع إدارة النادي.

في زمن بات فيه حتى أرقى المدربين عُرضةً للإقالة في أي لحظة، يمثّل Howe وGuardiola وKlopp وKeegan ظاهرة نادرة بصورة متزايدة: المدرب الذي كتب دائماً نهايته بقلمه.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All