أسفرت اختبارات المنشطات التي أُجريت على ثمانية لاعبين من منتخب Tunisia في كأس العالم عن نتائج إيجابية للكلينبوتيرول، وهي مادة محظورة من قِبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، وفقاً لتقارير استندت إلى The Times.
ثمانية لاعبين تونسيين يخضعون لاختبار إيجابي للكلينبوتيرول في كأس العالم

أسفرت اختبارات المنشطات التي أُجريت على ثمانية لاعبين من منتخب Tunisia في كأس العالم عن نتائج إيجابية للكلينبوتيرول، وهي مادة محظورة من قِبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، وفقاً لتقارير استندت إلى The Times.
جُمعت عينات اللاعبين في إطار برنامج اختبارات المنشطات العشوائية المطبَّق على جميع الرياضيين المشاركين في البطولة، وكشفت النتائج عن آثار للمادة المحظورة في كل واحدة من العينات الثماني المُبلَّغ عنها.
على الرغم من هذه النتائج السلبية، لم يُكشف عن أسماء اللاعبين الثمانية ولم يُوقَف أيٌّ منهم. ويرى المسؤولون أن وجود الكلينبوتيرول يُعزى إلى اللحوم الملوثة لا إلى التعمد في التنشيط، نظراً لأن Tunisia اتخذت من Monterrey مقراً لها خلال البطولة.
مشكلة موثقة في المكسيك
تمتلك Mexico سجلاً موثقاً من استخدام المزارعين للكلينبوتيرول في أعلاف الحيوانات، إذ تُساعد هذه المادة الحيوانات على تقليل الدهون وبناء الكتلة العضلية، غير أن وجودها في اللحوم قد يتسبب عن غير قصد في ظهور نتائج إيجابية لدى الرياضيين.
يعود الاهتمام بهذه المادة في الرياضة المكسيكية إلى عام 2018، حين تلقى الملاكم Saul 'Canelo' Alvarez إيقافاً لمدة ستة أشهر بعد ثبوت وجود الكلينبوتيرول في عيناته، وقد عزا ذلك إلى تناوله لحوم بقر ملوثة في بلاده.
يُستخدم الكلينبوتيرول أساساً في علاج الربو، بيد أنه مُدرج على قائمة المواد المحظورة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات نظراً لقدرته على تعزيز نمو العضلات وتسريع حرق الدهون.
مسيرة مضطربة لـ Tunisia في كأس العالم
جاءت أحداث المنشطات هذه لتُضاف إلى مسيرة مؤلمة عاشتها Tunisia في كأس العالم، بعد إقصائها من دور المجموعات في المركز الأخير من المجموعة F، إذ مُنيت نسور قرطاج بهزائم ثقيلة أمام Sweden وJapan وNetherlands.
بدأت المتاعب منذ الجولة الأولى؛ ففي أعقاب الهزيمة الثقيلة أمام Sweden بنتيجة 5-1، جرى إعفاء المدرب الرئيسي Sabri Lamouchi من منصبه، ليحل محله Herve Renard الذي تولى قيادة المنتخب في المباراتين المتبقيتين، دون أن يتمكن من إنقاذ الموقف.


