أعلن Harvey Elliott استعداده للاستفادة الكاملة مما وصفه بـ«فرصة ثانية» في Liverpool، بعد فترة إعارة إلى Aston Villa لم يلعب خلالها سوى 277 دقيقة على مدار الموسم بأكمله.
إليوت يتطلع إلى «فرصة ثانية» في Liverpool بعد إعارة صعبة إلى Aston Villa

أعلن Harvey Elliott استعداده للاستفادة الكاملة مما وصفه بـ«فرصة ثانية» في Liverpool، بعد فترة إعارة إلى Aston Villa لم يلعب خلالها سوى 277 دقيقة على مدار الموسم بأكمله.
انتقل Elliott إلى Villa في صيف العام الماضي على شكل إعارة موسمية، وتضمّنت الصفقة بنداً يُلزم فريق Unai Emery بالتعاقد معه بصفة دائمة مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في حال بلوغه 10 مباريات — وهو عتبة آثر النادي عدم تجاوزها. لم يلعب لاعب خط الوسط سوى تسع مباريات قبل أن يُعلن النادي عدم رغبته في تفعيل الخيار، وهو ما وصفه Emery بأنه «محرج للجميع».
قال Elliott: «أردت أن أستكشف شيئاً جديداً، أخرج من منطقة راحتي وأفعل ما اعتقدت أنه سيُطوّرني كلاعب. لكن للأسف لم تسر الأمور كما أردت.»
العودة إلى Anfield في ظل إدارة فنية جديدة
عاد Elliott إلى Merseyside في وقت أبكر مما كان مخططاً هذا الصيف، وشارك بالفعل في كلا مباراتَي ما قبل الموسم مع Liverpool تحت قيادة المدير الفني الجديد Andoni Iraola. جاءت تصريحاته عقب فوز Liverpool على Wrexham بهدف دون مقابل في مباراة ودية بمدينة New York.
«أنا هنا الآن وهذه نوع من الفرص الثانية، إن صح التعبير»، قال Elliott. «خاصة مع قدوم المدرب الجديد والطاقم التقني، هذه فرصة أخرى لأثبت نفسي وآمل أن أكسب ثقتهم.»
رغم الصعوبات، لا يحمل Elliott — الذي كان ضمن تشكيلة Aston Villa الفائزة بـUEFA Europa League الموسم الماضي — أي مرارة تجاه النادي. «أتمنى لـVilla كل التوفيق. كان لديّ محبة كبيرة لهم وعاملوني معاملة رائعة. للأسف حدث ما حدث، لكنه درس آخر أتعلم منه.»
فصل عسير لكن لم يخلُ من إنجاز
وصف Elliott الثمن النفسي لفترة الإعارة بأنه كان كبيراً. «كان الأمر صعباً جداً من الناحية النفسية»، قال. «كانت فرصة لتجربة شيء جديد، وإن لم أكن أريد ذلك، ولا أتمنى أن يمر أي لاعب آخر بهذه التجربة لأنها ليست ممتعة على الإطلاق. لكنني لا أحمل ضغينة لأحد. لقد تجاوزت المرحلة.»
تخرّج اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً من أكاديمية Fulham وسجّل أول ظهور له في Premier League عن عمر 16 عاماً قبل أن يلتحق بـLiverpool عام 2019. خاض موسماً منتظماً تحت إشراف Jurgen Klopp، غير أن دوره تراجع في موسم Arne Slot الحافل بلقب 2024-25، إذ لم يشارك سوى في 18 مباراة بالـPremier League قبل الانتقال إلى Villa.
يعود Elliott إلى Liverpool وهو في حالة شخصية جيدة؛ فقد حصل الصيف الماضي على جائزة أفضل لاعب في البطولة مع منتخب England لما دون 21 عاماً الذي توّج بـEuro 2025. ومع هيكل فني جديد في النادي، يعزم على الإمساك بمكانه — دون أن يلتزم بأي خطط مستقبلية بعيدة المدى في الوقت الراهن.
«حالياً أفكر فقط في التأكد من أنني في أفضل حالاتي جسدياً ونفسياً، والإمتاع على أرض الملعب»، أضاف. «أنا سعيد حقاً بعودتي. منذ اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى التدريب كانت ابتسامة عريضة على وجهي. اللعب لـLiverpool لا يوجد شعور يضاهيه.»


