يدخل إيفرتون موسم 2026-27 وهو يحمل ثقل حلوله في المركز الثالث عشر للمرة الثانية على التوالي في Premier League — نتيجة أعادت إلى الواجهة تساؤلات جوهرية حول ما إذا كانت مجموعة Friedkin Group تقود النادي نحو طموح حقيقي أم تكتفي بالاستقرار.
يستحق المدير الفني David Moyes الإشادة على إبعاد التوفيز عن معارك الهبوط التي طغت على المواسم الأخيرة، غير أن شكوكاً حقيقية تظل قائمة حول قدرته على أخذ النادي إلى مستوى أعلى. يلخّص التوتر بين تثبيت السفينة والإبحار بها نحو آفاق أرحب طبيعةَ صيف إيفرتون.
موسم بدا أكثر إشراقاً في بدايته
قدّمت حملة إيفرتون في 2025-26 في مرحلة ما مبرراً حقيقياً للتفاؤل. أبقى الفوز الساحق 3-0 على Chelsea في 21 مارس الفريقَ على بُعد ثلاث نقاط فحسب من مكان في Champions League. ما تلا ذلك كان انهياراً مؤلماً — ثلاث نقاط فقط من سبعة مباريات متبقية، مع أهداف في الوقت بدل الضائع أفقدت الفريق نقاطاً في ثلاث مباريات متتالية.
زاد ذلك التراجع المتأخر من الغموض المحيط بمستقبل Moyes على رأس الفريق في Hill Dickinson Stadium. يطمح الجمهور المتحمس لإيفرتون، الذي بات يرتاد ملعباً بقيمة 750 مليون جنيه إسترليني، إلى كرة القدم الأوروبية، في حين أن ما لا يقل عن 17 ناداً إنجليزياً قد شارك في المسابقات الأوروبية في وقت أحدث من التوفيز — من بينهم Burnley وWolves وSunderland وLeicester.
وصف الرئيس التنفيذي Angus Kinnear للنادي بأنه "



