أصدر الفيفا ردًا رسميًا على موجة الانتقادات الموجهة إليه إثر قراره فتح استشارة حول البيع المحتمل لحصص أقلية في كيان تجاري مرتبط بكأس العالم FIFA.
فيفا تدافع عن استشارتها بشأن الاستثمار الخاص في كيانها التجاري لكأس العالم

أصدر الفيفا ردًا رسميًا على موجة الانتقادات الموجهة إليه إثر قراره فتح استشارة حول البيع المحتمل لحصص أقلية في كيان تجاري مرتبط بكأس العالم FIFA.
أكد الجهاز الحاكم للعبة أنه يدرس إمكانية إتاحة الفرصة للمستثمرين الخاصين للحصول على حصص مالية في مركبة تجارية مخصصة — وهي خطوة ستمثل تحولًا جوهريًا في هيكلة أكبر بطولة كروية في العالم وآليات تمويلها.
حلل الصحفي في Sky Sports كافيه سولهيكول البيان الرسمي للفيفا، مستعرضًا كيفية سعي المنظمة إلى تبرير مسار الاستشارة والرد على المخاوف التي أثارتها الأندية والدوريات وسائر أصحاب المصلحة في اللعبة العالمية.
مضمون الاستشارة
يتمحور مقترح الفيفا حول إنشاء كيان تجاري مرتبط بكأس العالم، مع سعي المنظمة إلى قياس اهتمام أسواق رأس المال الخاصة. ولا تُعدّ الاستشارة قرارًا نهائيًا، بل هي إجراء رسمي لتقييم الشهية وجمع الآراء قبل اتخاذ أي خطوات ملزمة.
رأى المنتقدون أن فتح الهيكل التجاري لكأس العالم أمام مستثمرين خارجيين قد يُعرّض نزاهة الرياضة للخطر ويُحوّل العائدات بعيدًا عن تطوير كرة القدم على المستوى الشعبي، ولا سيما في مناطق كأفريقيا وأمريكا الجنوبية حيث يؤدي تمويل الفيفا دورًا محوريًا.
دفاع الفيفا عن موقفه
أكد الفيفا في ردّه أن الاستشارة تمرين مسؤول وشفاف يهدف إلى استكشاف جميع الخيارات المتاحة لتنمية الموارد المالية العائدة إلى اللعبة. وشدّدت المنظمة على أنه لم يُبرم أي اتفاق بعد، وأن جميع أصحاب المصلحة سيتاح لهم الإدلاء بآرائهم.
أشار الفيفا أيضًا إلى الفوائد المحتملة للاستثمار الخاص الإضافي، مُلمّحًا إلى أن زيادة التمويل قد تدعم التطوير الشامل لكرة القدم في أنحاء العالم — بما يشمل مشاريع البنية التحتية وأكاديميات الشباب وبرامج الاتحادات الوطنية في القارة الأفريقية وما وراءها.
ومن المرجح أن يتصاعد هذا الجدل مع اقتراب موعد كأس العالم FIFA 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وستترقب الاتحادات وجماعات المشجعين والشركاء التجاريون عن كثب كيفية إدارة الفيفا لهذه الاستشارة، وما إذا كانت ستُفضي إلى أي صفقة.


