تُعدّ نهائي كأس العالم FIFA 2022 بين فرنسا والأرجنتين اليوم الأعظم في تاريخ البطولة — مباراة مثيرة شهدت انعكاسات متتالية في الزخم، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح. يكشف فرانك ليبوف، الفائز بكأس العالم مع فرنسا عام 1998، عن رؤية لافتة حول ما أشعل التحوّل الاستثنائي لكيليان مبابي في الشوط الثاني.
فرانك ليبوف: غضب مبابي قلب نهائي كأس العالم 2022 رأساً على عقب

تُعدّ نهائي كأس العالم FIFA 2022 بين فرنسا والأرجنتين اليوم الأعظم في تاريخ البطولة — مباراة مثيرة شهدت انعكاسات متتالية في الزخم، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح. يكشف فرانك ليبوف، الفائز بكأس العالم مع فرنسا عام 1998، عن رؤية لافتة حول ما أشعل التحوّل الاستثنائي لكيليان مبابي في الشوط الثاني.
عملاق نائم واستيقاظ مفاجئ
يُقيّم ليبوف أداء فرنسا خلال الساعة الأولى من المباراة بصراحة تامة. قال لـ FourFourTwo: "لم نلعب طوال 75 دقيقة. في تلك اللحظة قرّر كيليان أن يظهر."
كانت فرنسا تتأخر آنذاك بهدفين، بعد أن أسجل ليونيل ميسي وأنخيل دي ماريا لصالح الأرجنتين. وفقاً لليبوف، أشعل الأداء الباهت لفرنسا فتيل مبابي.
"أداؤنا حتى تلك المرحلة جعله غاضباً بوضوح، وفجأة شهدنا هذا الانفجار،" أضاف ليبوف.
مبابي ضد ميسي — نهائي للتاريخ
ما تلا ذلك كان من أبرز الانطلاقات الفردية في تاريخ كأس العالم. سجّل مبابي في الدقيقتين 80 و81 ليُعيد فرنسا إلى التعادل، ثم أكمل ثلاثيته في الوقت الإضافي، ليصبح الثاني في التاريخ الذي يسجل هاتريك في نهائي كأس العالم. رغم بطولاته، خرجت فرنسا خاسرة من ركلات الترجيح.
يرى ليبوف أن هذه الحادثة أبرزت مدى صعوبة تكبيل لاعب بمستوى مبابي طوال 90 دقيقة. قال: "رأيتم كم يصعب احتواء لاعب بهذه الموهبة خلال 90 دقيقة. أصبحت نهائي مبابي ضد ميسي."
لا يتردد المدافع السابق لـ Chelsea في تقدير حجم مساهمة مبابي. قال ليبوف: "كدنا نفوز بتلك النهائي — وكان ذلك سيكون بفضل كيليان تقريباً بالكامل."
العظمة تُقاس في اللحظات الكبرى
خلاصة ليبوف بسيطة ولا لبس فيها. بالنسبة له، القدرة على الارتقاء حين تكون المخاطر في أعلاها هي ما يفرق بين لاعبي النخبة والأساطير الحقيقية. قال: "أعظم اللاعبين يحتفظون بأفضل ما لديهم للمراحل الكبرى. ولا توجد مرحلة أكبر من هذه."


