انهارت مكانة ألمانيا شبه الأسطورية بوصفها ملكةً لركلات الترجيح في كأس العالم مساء الاثنين، حين أُقصي فريق Julian Nagelsmann من دور الـ32 على يد باراغواي، خاسرًا 4-3 بركلات الترجيح في Boston Stadium بـFoxborough.
ألمانيا تتذوق الهزيمة بركلات الترجيح في كأس العالم للمرة الأولى أمام باراغواي

انهارت مكانة ألمانيا شبه الأسطورية بوصفها ملكةً لركلات الترجيح في كأس العالم مساء الاثنين، حين أُقصي فريق Julian Nagelsmann من دور الـ32 على يد باراغواي، خاسرًا 4-3 بركلات الترجيح في Boston Stadium بـFoxborough.
أنهى هذا الخسارة واحدًا من أعرق الأرقام في تاريخ كرة القدم الدولية. إذ لم تكن ألمانيا قد خسرت قط ركلات ترجيح في كأس العالم، محوّلةً 17 من أصل 18 ركلة في أربع جولات إقصائية متفرقة، بانيةً هالةً من الصمود جسّدها Gary Lineker يومًا بقوله : «كرة القدم لعبة بسيطة يطارد فيها 22 رجلًا كرةً لمدة 90 دقيقة، وفي النهاية يفوز الألمان دائمًا.»
كيف جرت أحداث الليلة
دخل Die Mannschaft المباراة بحاجة إلى تعويض عجز سُجِّل في الشوط الأول، فسوّى Kai Havertz النتيجة قبل أن يبدو أن Jonathan Tah قد حسم الأمر بهدف في الوقت الإضافي. غير أن مراجعة تقنية VAR أبطلت ذلك الهدف — إذ حُكم على Waldemar Anton بارتكاب خطأ على حارس مرمى باراغواي Orlando Gill في مرحلة البناء — ليظل التعادل قائمًا قبيل ركلات الترجيح.
خلال الركلات، لم يتمكن Havertz ولا Woltemade من إيجاد الشباك، وتقدّم Tah — مدافع Bayern Munich الذي بدا هدفه المُلغى حاسمًا — في مرحلة الموت المفاجئ وأخطأ الركلة التي أكدت خروج ألمانيا التاريخي.
الخسارة الثانية فحسب في ركلات ترجيح بطولة كبرى
والأكثر إثارةً للدهشة أن هذه الخسارة ليست الأولى لألمانيا في ركلات ترجيح بكأس العالم فحسب، بل هي الثانية لها في أي بطولة كبرى. الوحيدة السابقة كانت في نهائي بطولة أوروبا عام 1976 — مباراة خلّدها التاريخ لسبب مختلف تمامًا : ركلة Antonin Panenka الجريئة بالقنبلة منحت ما بات يُعرف اليوم بجمهورية التشيك الفوز على الحارس Sepp Maier، ومنحت عالم كرة القدم أسلوب Panenka الذي لا يزال يحمل اسمه.
تعني نتيجة الاثنين أنه بعد نصف قرن، قد تهاوت سمعة ألمانيا بوصفها المتخصص الأمثل في ركلات الترجيح — تهاويًا نهائيًا وحاسمًا.


