Home/News/كأس العالم 2026
غلين نيبرغ حكماً لمواجهة كوراساو وكوت ديفوار في كأس العالم
كأس العالم 2026

غلين نيبرغ حكماً لمواجهة كوراساو وكوت ديفوار في كأس العالم

قبل ساعة واحدة·2 min

جرى تعيين الحكم السويدي غلين نيبرغ لإدارة مباراة المرحلة الأخيرة من المجموعة E بين كوراساو وكوت ديفوار في كأس العالم FIFA، وتُقام المواجهة في فيلادلفيا في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت لندن.

يُعاونه في المهمة زميلاه السويديان Mahbod Beigi وAndreas Soderkvist، فيما يتولى السويسري Sandro Scharer منصب الحكم الرابع ومواطنه Stephane De Almeida دور الحكم المساعد الاحتياطي. ولم يُعلَن بعد عن حكام تقنية مراجعة الفيديو للمباراة.

تجربة نيبرغ في كأس العالم

ستكون هذه المهمة الثانية للحكم البالغ من العمر 37 عاماً في البطولة، إذ سبق له إدارة فوز غانا 1-0 على بنما في المجموعة L، وقد أصدر في تلك المباراة ثلاثة بطاقات صفراء.

بدأ نيبرغ مسيرته التحكيمية في الدوري السويدي Allsvenskan عام 2013، وتدرّج تدريجياً ليصبح أحد أبرز الحكام الأوروبيين. وفي مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا UEFA Champions League الموسم الماضي، أدار مباراة خسارة Newcastle United 2-1 أمام Barcelona على أرضه، فضلاً عن فوز Tottenham Hotspur 2-0 على Borussia Dortmund.

كما أدار مباراة الدور نصف النهائي الإياب في UEFA Europa League بملعب Villa Park، حين حقق Aston Villa فوزاً ساحقاً 4-0 على Nottingham Forest، وأشار إلى نقطة الجزاء عقب مراجعة الفيديو بعد خطأ Nikola Milenkovic على Pau Torres.

صارم حين يقتضي الموقف ذلك

يميل نيبرغ في الغالب إلى التحفظ في إصدار البطاقات، إذ لم يُسجّل سوى 59 بطاقة صفراء وبطاقة حمراء واحدة في 19 مباراة منذ بداية موسم 2025/26، وفقاً لـ Transfermarkt.

غير أنه أثبت أنه لن يتردد حين يستدعي الموقف الحزم؛ ففي نوفمبر الماضي، طرد Cristiano Ronaldo بعد أن أصابه بالكوع على مدافع جمهورية أيرلندا Dara O'Shea خلال مباراة تصفيات كأس العالم في دبلن.

ما تحتاجه كل فريق

الرهانات بالغة الأهمية في فيلادلفيا. فكوراساو — التي تخوض كأس العالم للمرة الأولى — نالت نقطتها الأولى بالتعادل 0-0 أمام الإكوادور، وتحتاج إلى الفوز لإبقاء حلمها في التأهل إلى دور الستة عشر حياً، وسيجعلها الفوز المنتخبَ الأدنى تصنيفاً الذي يتجاوز دور المجموعات في تاريخ البطولة.

أما كوت ديفوار، فتسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية للتأهل من دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها، وإن كانت الهزيمة لا تُغلق أمامها الباب كلياً إذا تمكنت من التأهل بوصفها إحدى أفضل منتخبات المركز الثالث.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All