أوقعت UEFA عقوبات على ثنائي Fenerbahce، Matteo Guendouzi وMason Greenwood، إثر شجار اندلع عقب فوز النادي في ملحق دوري أبطال أوروبا على Lyon.
غوندوزي وغرينوود يتلقيان إيقافاً بعد شجار عقب المباراة

أوقعت UEFA عقوبات على ثنائي Fenerbahce، Matteo Guendouzi وMason Greenwood، إثر شجار اندلع عقب فوز النادي في ملحق دوري أبطال أوروبا على Lyon.
تلقّى Guendouzi، لاعط الوسط الدولي الفرنسي، إيقافاً أوروبياً لمدة أربع مباريات — موقوف التنفيذ منها مباراتان — إلى جانب غرامة مالية قدرها 50,000 يورو. أما Greenwood، المهاجم الإنجليزي في Fenerbahce، فقد نال إيقافاً لمباراة واحدة موقوف التنفيذ وغرامة 30,000 يورو. يخضع كلا الإيقافين لفترة اختبار مدتها عام واحد.
نال مدرب حراس المرمى في Lyon، Antonio Ferreira، أشد العقوبات الفردية قسوةً، إذ صدر بحقه إيقاف لخمس مباريات موقوف التنفيذ منها مباراتان، بعد أن وصفت UEFA ما ارتكبه بأنه «اعتداء جسيم» خلال الاشتباكات التي وقعت عقب المباراة.
ما خلصت إليه UEFA
وجّهت UEFA إلى Guendouzi تهم «إهانة أشخاص حاضرين في المباراة، واستفزاز المتفرجين، وانتهاك القواعد الأساسية للسلوك اللائق». في حين عوقب Greenwood فقط بتهمة «انتهاك القواعد الأساسية للسلوك اللائق». كما فُرضت على كلا الناديين غرامة مالية قدرها 50,000 يورو بسبب سلوك فريقيهما الجماعي.
تأهّل Fenerbahce إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا بفوزه على Lyon بمجموع 3-2. وقد قوبل Guendouzi، الذي سبق له اللعب في Arsenal وMars eille، بصفارات استهجان حادة طوال المباراة من جماهير Lyon — وهو استقبال تغذّى جزئياً من تاريخه مع Marseille، الغريم اللدود لـ Lyon.
الشجار في النفق
وصلت التوترات إلى ذروتها عند صافرة النهاية. شوهد Guendouzi يستفز شرائح من الجماهير المضيفة قبل أن يُبعده زملاؤه. ثم صرخ «Allez l'OM» — في إشارة إلى Marseille — أمام كاميرا على حافة الملعب. وتداولت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي ما بدا أنه شخص يرتدي قميص Lyon يواجه Guendouzi بالقرب من النفق، فيما تدخّل عناصر الأمن ولاعبون من الفريقين. ثم اندلعت مشادة واسعة داخل النفق.
انتقل Greenwood إلى Fenerbahce قادماً من Marseille في صيف العام الماضي، مما أضاف بُعداً إضافياً من التنافس إلى أجواء مشحونة أصلاً في Groupama Stadium.
Guendouzi يتحدث
عقب المباراة، أخبر Guendouzi الصحفيين أنه شعر بأنه «محتقر» من قِبل جماهير Lyon الذين استهدفوه بـ«إهانات» طالت عائلته. وقال إنه وجد في ذلك أمراً «مخيّباً للآمال» أن يُحرم من الاحتفال بالطريقة التي اختارها.
«عندما يُهين 60,000 شخص عائلتك وأمّك وأطفالك، حتى قبل انطلاق المباراة، ولا يطلب أحد من جانب الحكم من الجماهير التزام الهدوء — أنا أعرف أنه في فرنسا، حين تحدث مثل هذه الأمور، تأتي لحظة يتحدث فيها أحد ما إلى الجماهير لوقف ذلك، وربما إيقاف المباراة»، قال Guendouzi.


