أثبت Erling Haaland أنه الفارق حين أحرز Manchester City انتصاراً صعباً في ديربي مانشستر على حساب Manchester United — نتيجة ازدادت رونقاً بفعل لعب City الجزء الأكبر من المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد Phil Foden.
هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز في الديربي رغم طرد فودن
أثبت Erling Haaland أنه الفارق حين أحرز Manchester City انتصاراً صعباً في ديربي مانشستر على حساب Manchester United — نتيجة ازدادت رونقاً بفعل لعب City الجزء الأكبر من المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد Phil Foden.
منح هدف Haaland الحاسم City ثلاث نقاط في يوم هيمنت عليه القرارات المثيرة للجدل والتدخلات المتكررة لـ VAR، التي رفعت حدة التوترات على جانبي الملعب.
سيشعر Manchester United بوطأة هذه النتيجة بشكل خاص. فبوجود أفضلية عددية وفرص سانحة للضغط وفرض هيمنتهم، عجز الفريق عن تحويل فرصته إلى فوز طالبه جمهوره — وهو إخفاق سيظل يؤلم طويلاً بعد نهاية المباراة.
كاد طرد Foden — أحد نقاط التوتر العديدة التي جعلت من هذا الديربي حدثاً استثنائياً — أن يعصف بطموحات City بالكامل. غير أن الصمود الجماعي وحسم Haaland أبقيا فريق Pep Guardiola محكماً قبضته على مجريات المباراة.
أثبت المهاجم النرويجي، الذي بات أحد أكثر المهاجمين رهبةً في كرة القدم العالمية، قدرته مجدداً على حسم أرقى المباريات في أحرج اللحظات. وقد يُحفر هدفه بوصفه أحد اللحظات الفارقة في تاريخ ديربيات مانشستر هذا الموسم.
احتل VAR مساحة واسعة طوال فترة المباراة، إذ أضافت المراجعات المتعددة مزيداً من الثقل على أجواء كانت تغلي أصلاً بالتوتر. وبصرف النظر عن موقف المشجعين من القرارات الفردية، فإن التأثير الطاغي للتقنية على مسار المباراة سيغذي الجدل لأيام قادمة.
بالنسبة لـ City، يمثل هذا الفوز في الديربي — الذي تحقق رغم خروج Foden المبكر — لحظة قوة وشخصية حقيقية. أما Manchester United، فستتكاثر التساؤلات حول فريق لم يستطع الاستفادة حين بدا أن الحظ يميل إلى صفه.


