مع احتدام منافسات كأس العالم FIFA، استأثر سيناريو غريب لكنه وارد الحدوث باهتمام المشجعين: ماذا يحدث إذا أنهت الفرق الأربع في مجموعة واحدة المسابقة متعادلةً في النقاط وفي فارق الأهداف معاً؟
كيف تفصل فيفا في تعادل المجموعة عندما تتساوى جميع الفرق في كأس العالم

مع احتدام منافسات كأس العالم FIFA، استأثر سيناريو غريب لكنه وارد الحدوث باهتمام المشجعين: ماذا يحدث إذا أنهت الفرق الأربع في مجموعة واحدة المسابقة متعادلةً في النقاط وفي فارق الأهداف معاً؟
معايير الفصل بين الفرق المتعادلة
وضعت FIFA تسلسلاً هرمياً واضحاً من المعايير لتمييز الفرق التي لا تفصل بينها النقاط وحدها. تبدأ بالعوامل المألوفة: نتائج المواجهات المباشرة، ثم فارق الأهداف الإجمالي، ثم مجموع الأهداف المسجلة في جميع مباريات المجموعة.
إذا ظلت هذه المعايير قاصرةً عن الفصل بين الفرق، تلجأ FIFA إلى السجلات التأديبية، إذ تُحسب البطاقات الصفراء والحمراء، وتحظى الفرق الأقل تحذيرات بالأولوية. وطبيعياً، تحمل البطاقة الحمراء وزناً أثقل من الصفراء.
ترتيب FIFA الرسمي كمرجعية أخيرة
إذا أسفرت جميع المعايير السابقة عن تعادل تام — بمعنى أن كل فريق ارتكب العدد ذاته بالضبط من المخالفات التأديبية — عندئذٍ تحتكم FIFA إلى ترتيبها العالمي الرسمي لتحديد المتأهلين.
باتخاذ المجموعة ب في كأس العالم 2022 مثالاً توضيحياً: كانت ستُفصل سويسرا (المصنفة 19 آنذاك)، وCanada (32)، وقطر (49)، والبوسنة (63) وفق هذا الترتيب تحديداً لو أخفقت جميع معايير الفصل الأخرى.
في هذا السيناريو، كانت ستتأهل سويسرا وCanada تلقائياً، فيما كانت قطر مرشحةً للتنافس على مرتبة ثالثة بحسب المشهد العام للبطولة. أما البوسنة، الأدنى ترتيباً بين الفرق الأربع، فكانت ستودع المنافسة.
نتيجة بعيدة الاحتمال لكنها ممكنة
احتمالية أن تنتهي مجموعة بأكملها متعادلةً في النقاط وفارق الأهداف والأهداف المسجلة وحتى السجل التأديبي تبقى ضئيلةً للغاية — غير أن اللوائح تأخذها بعين الاعتبار على أي حال. بالنسبة لمشجعي الفرق المصنفة عالياً، هذه ضمانة مريحة. أما أنصار الفرق الأدنى تصنيفاً، فهذا سبب إضافي للتأكد من أن الانتصارات تُحسم في الملعب لا خلف أبواب الغرف المغلقة.


