Home/News/الدوري الإنجليزي الممتاز
«لو لم أسجّل ذلك الهدف، لما كان شيء من هذا ممكناً» — Steve Fletcher يتحدث عن إنقاذ Bournemouth من الانهيار
الدوري الإنجليزي الممتاز

«لو لم أسجّل ذلك الهدف، لما كان شيء من هذا ممكناً» — Steve Fletcher يتحدث عن إنقاذ Bournemouth من الانهيار

قبل 54 دقيقة·2 min

أمضى Steve Fletcher ما يقارب 34 عاماً في AFC Bournemouth — وقتٌ كافٍ ليشهد انتقال النادي من حافة الانهيار إلى أبواب كرة القدم الأوروبية. بات يبلغ اليوم من العمر 54 عاماً، وقد التحق المهاجم السابق بصفوف Cherries قادماً من Hartlepool وهو في التاسعة عشرة، ولم يغادر بشكل نهائي إلا لموسم واحد طوال مسيرته.

يتجلى مكان Fletcher في تاريخ النادي قبل كل شيء في لحظة واحدة: الهدف الذي سجّله في مرمى Grimsby Town عام 2009، والذي أبقى Bournemouth في Football League حين كان وجود النادي ذاته مهدداً.

نادٍ على حافة الهاوية — مرتين

لم تكن النجاة عام 2009 المواجهة الأولى لـ Fletcher مع أحلك لحظات النادي. خلال انتدابه الأول لاعباً عام 1997، تدخّل المصفّون وقرّر الفريق المشاركة في المباريات دون تقاضي رواتب. «لو رفضنا في ذلك اليوم، لكان النادي قد انتهى»، يتذكر Fletcher.

بعد عقد من الزمن، عاد Bournemouth إلى التعثّر المالي وبدت الأزمة أشد وطأة. «كنت اللاعب الوحيد الذي عاش ما حدث من قبل»، يقول. «كانت هناك لحظات في الموسم التالي أقول فيها لنفسي: إذا هبطنا إلى Conference، فنحن في ورطة.»

لم يكن للنادي مالك. كان المدرب Eddie Howe ومساعده Jason Tindall يضطلعان بمهام كل الأقسام لإبقاء النادي واقفاً على قدميه. «كانا يقومان بكل عمل متاح — أعمال 20 أو 30 شخصاً»، يقول Fletcher. «قيل إنه لو هبطنا من League Two، لكان على النادي أن يبدأ من جديد من دوريات أدنى بكثير. كنّا سنذهب نحو التصفية — وكان ذلك سيكون نهاية AFC Bournemouth في المستقبل المنظور.»

خصم 17 نقطة وتسديدة مصيرية

دخل Bournemouth ذلك الموسم وهو يصارع صعوداً شاقاً بعد خصم 17 نقطة — عقوبة كانت ستحطم معظم الأندية. شعر Fletcher، البالغ آنذاك 36 عاماً، بثقل الموقف أكثر من رفاقه الأصغر سناً. «الأولاد الأصغر ربما لم يدركوا حجم ما كان على المحك»، يعترف.

حين وصلت العرضية الحاسمة أمام Grimsby عام 2009، كان بإمكان أي لاعب أن يُنهيها. استغل Fletcher الفرصة. «كان يمكنني أن أطير بالكرة إلى المدرجات كما اعتدت»، يقول بابتسامة، «لكنني هذه المرة أرسلتها إلى شباك المرمى. كانت لحظتي، تلك التي انتظرتها 36 عاماً.»

كان الارتياح عميقاً — وتداعياته هائلة. «لا يزال من دواعي فخري أنني كنت صاحب ذلك الهدف»، يتأمل Fletcher. «حين تفكر في أوروبا، لو لم أسجّله، لما كان شيء من هذا ممكناً.»

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All