انهارت خطة جياني إنفانتينو لبيع حصص في كأس العالم لكرة القدم بسرعة لافتة، مثيرةً موجة إدانات واسعة في أرجاء كرة القدم العالمية، ومُخلِّفةً رئيس الفيفا في أكثر أوضاعه السياسية هشاشةً خلال عقده في المنصب.
خطة إنفانتينو لبيع حصص كأس العالم تنهار تحت وطأة الرفض العالمي

انهارت خطة جياني إنفانتينو لبيع حصص في كأس العالم لكرة القدم بسرعة لافتة، مثيرةً موجة إدانات واسعة في أرجاء كرة القدم العالمية، ومُخلِّفةً رئيس الفيفا في أكثر أوضاعه السياسية هشاشةً خلال عقده في المنصب.
هدّدت UEFA بمقاطعة مسابقات الفيفا من قِبَل دولها الأعضاء ما لم يُتخلَّ عن المخطط كلياً. رفضت Concacaf الاقتراح رفضاً قاطعاً. وأدانته الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. بل إن المستشار الأول لإنفانتينو، Carlos Cordeiro، استقال احتجاجاً — وهو فعل تمرد لافت من داخل الدائرة الضيقة للفيفا.
مجلس أُبقي في الظلام
من أبرز ما كشفت عنه هذه الأزمة أن شخصيات رفيعة داخل الفيفا ذاتها يبدو أنها فوجئت بالخطة. Bernd Neuendorf، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم وعضو في مجلس الفيفا المؤلف من 37 عضواً — أعلى هيئة تنفيذية في كرة القدم العالمية — أفاد بأنه علم بالاقتراح لأول مرة عبر وسائل الإعلام.

