Home/News/كأس العالم 2026
مدرب إيران أمير قلعه‌نويي يصف منتخبه بـ«الأكثر اضطهاداً» في كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

مدرب إيران أمير قلعه‌نويي يصف منتخبه بـ«الأكثر اضطهاداً» في كأس العالم 2026

قبل 3 أشهر·3 min

شنّ مدرب المنتخب الإيراني أمير قلعه‌نويي هجوماً حاداً على المعاملة التي يتلقاها منتخبه في كأس العالم FIFA 2026، معلناً أن فريقه هو «الأكثر اضطهاداً» في البطولة، وذلك في أعقاب تحضيرات مضطربة أثّرت فيها بعمق التوترات المستمرة بين إيران والولايات المتحدة.

اضطر الفريق إلى نقل معسكره التدريبي قبل البطولة إلى المكسيك، فضلاً عن رفض منح عدد من أعضاء الوفد الإيراني تأشيرات الدخول إلى الأراضي الأمريكية. ولم تتوقف الاضطرابات عند هذا الحد، إذ كشف قلعه‌نويي أن الفريق أُمر بالعودة فوراً إلى تيخوانا عقب مباراته الافتتاحية، بدلاً من منحه فرصة الراحة في لوس أنجلوس.

«لقد أمضينا وقتاً طويلاً في التنقل جواً. لم يمنحونا حتى وقتاً للتعافي بعد مباراة اليوم. قالوا إنه يجب علينا المغادرة فوراً. كان من المقرر أن نبقى الليلة ونعود غداً وقت الظهيرة، لكنني لا أعرف السبب، ولم يخبرنا أحد.»

وأضاف قلعه‌نويي أن القرارات تبدو وكأنها تُتخذ من أطراف خارجية. وقال: «يبدو أن آخرين هم من يضعون الخطط نيابةً عنا. فريقنا هو الأكثر اضطهاداً في كأس العالم بأكمله.»

انطلاقة صعبة على أرض الملعب

على الرغم من الفوضى خارج الملعب، تمكّن المنتخب الإيراني من انتزاع تعادل 2-2 أمام New Zealand في أولى مباريات المجموعة G يوم الثلاثاء في SoFi Stadium بلوس أنجلوس. وحظي الفريق بدعم متحمس من الجالية الإيرانية الأمريكية، وإن كان النشيد الوطني قد قوبل بالتصفير من شريحة من الحضور البالغ عددهم 70,000 متفرج.

ووصف قائد المنتخب الإيراني Mehdi Taremi الوضع الإجمالي بأنه «كارثة»، مكشوفاً أن رئيس FIFA Gianni Infantino زار غرفة تبديل الملابس بعد المباراة. وقال Infantino للاعبين إنهم «أقوى من كل شيء»، وإنهم «يصنعون التاريخ، والعالم كله يراقبكم.» ويُفهم أيضاً أنه تعهّد بالسعي إلى تأمين تأشيرات لمزيد من أعضاء الوفد الإيراني قبيل مباريات المجموعة المتبقية.

وأعرب Taremi عن إحباطه بصورة تتوافق مع موقف مدربه، قائلاً: «ليس معنا رئيسنا، ولا أحد من الطاقم، وهذا مهم جداً لنا. مديرنا مثلاً جاء إلى هنا ليقوم بعمل الإعلام، وكل شيء يبدو كارثياً.»

احتجاجات خارج SoFi Stadium

كان الجو السياسي المحيط بالمباراة مشحوناً للغاية. تجمّع محتجون أمام الملعب قبل انطلاق الصافرة، مطالبين بالتغيير في طهران. وترددت شعارات معادية للنظام داخل الملعب، إذ وصف بعض الحاضرين قادة طهران بأنهم «إرهابيون.» غير أن كثيرين من الحضور حرصوا على التمييز بين اللاعبين والحكومة التي يمثلونها، فاستقبلوا الفريق بحفاوة بمجرد انطلاق المباراة.

كانت FIFA قد فازت في وقت سابق بقضية قانونية تستهدف منع دخول الأعلام التي تحمل شعار «الأسد والشمس» قبل الثورة إلى الملعب، بيد أن عدداً منها كان مرئياً داخل المنشأة قبيل انطلاق المباراة. وأُعلن عن التوصل إلى اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة يوم الأحد، إلا أن هشاشة هذا الاتفاق لم تزد إلا في تسليط الضوء على ثقل التوترات السياسية المحيطة بمشاركة إيران في البطولة.

تواصلت Sky Sports News مع FIFA للحصول على تعليق.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All