أُخرج مهاجم كندا الوسط إسماعيل كوني من الملعب على نقالة خلال مباراة المجموعة باء بكأس العالم FIFA أمام قطر يوم الخميس، إذ بدا أنه أصيب بإصابة خطيرة في ساقه — حادثة أسفرت أيضاً عن إنهاء قطر المباراة بتسعة لاعبين فحسب.
إسماعيل كوني يُنقل على نقالة في فوز كندا بكأس العالم وقطر تنهي المباراة بتسعة لاعبين

أُخرج مهاجم كندا الوسط إسماعيل كوني من الملعب على نقالة خلال مباراة المجموعة باء بكأس العالم FIFA أمام قطر يوم الخميس، إذ بدا أنه أصيب بإصابة خطيرة في ساقه — حادثة أسفرت أيضاً عن إنهاء قطر المباراة بتسعة لاعبين فحسب.
لقي كوني، البالغ من العمر 24 عاماً، مصيره على أرض الملعب بُعيد الاستراحة بينما كانت كندا تتقدم بثلاثة أهداف. شكّل زملاؤه حلقة وقائية حوله فيما اندفع الطاقم الطبي نحو الميدان، وتوقف اللعب قرابة خمس دقائق ريثما جرى علاجه وتثبيت وضعه.
لحظة مؤلمة في فانكوفر
كان المهاجم الكندي Jonathan David يعاني من انفعال واضح حين التأم شمل الفريق قبل استئناف اللعب. بعد استقرار حالة كوني، نُقل خارج BC Place في فانكوفر على نقالة وهو يستنشق الأكسجين الذي وفّره المسعفون. ودّع الجمهور المحلي بتلويح من يده وهو يغادر أرض الملعب.
كانت قطر قد تقلّصت إلى عشرة لاعبين في الشوط الأول إثر طرد Homam Elamim بسبب تدخل على آخر رجل. تفاقمت الأمور حين تلقى Assim Madibo — الذي بدت عليه علامات الانهيار إثر الحادثة — بطاقة حمراء مباشرة عقب مراجعة الـ VAR. كان تدخله على كوني قد عوقب في البداية بإنذار فحسب، غير أن القرار الميداني أُلغي بعد المراجعة بالفيديو، إذ اعتُبرت المخالفة تستوجب الطرد.
الفوز التاريخي لكندا يُطغى عليه الحدث
كانت النتيجة في طريقها لتكون أول فوز لكندا في مرحلة نهائيات كأس العالم على الإطلاق، بيد أن البهجة التي سادت BC Place خُففت كثيراً بفعل خطورة إصابة كوني. ما وعد بأن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى ليلة قلق عميق على مهاجم الوسط في Sassuolo.
من المتوقع أن يغيب كوني، الذي سبق له اللعب مع Watford وRennes، عن بقية مشوار كندا في كأس العالم. وقد أشرف على المباراة Julen Lopetegui المدير الفني لقطر في هذه البطولة.


