سجّل جوناثان ديفيد هدفه الأول مع أتلتيكو مدريد في فوز 3-0 أمام ريال سوسيداد خارج الديار يوم الأحد، ليُشيد المدير الفني دييغو سيميوني بأداء المهاجم الكندي وحسن توازنه أمام المرمى.
جوناثان ديفيد يسجل هدفه الأول مع أتلتيكو مدريد بلمسة هادئة أمام ريال سوسيداد
سجّل جوناثان ديفيد هدفه الأول مع أتلتيكو مدريد في فوز 3-0 أمام ريال سوسيداد خارج الديار يوم الأحد، ليُشيد المدير الفني دييغو سيميوني بأداء المهاجم الكندي وحسن توازنه أمام المرمى.
أشاد سيميوني بطريقة إنهاء ديفيد واصفاً إياها بـ«الهادئة»، ومؤكداً أن المهاجم يُضيف «شيئاً مختلفاً» إلى هجوم أتلتيكو مدريد — وهو ثناء لافت من مدرب اشتُهر بمطالبته كل لاعب في صفوفه بأعلى المستويات.
كانت النتيجة مقنعة لأتلتيكو مدريد، الذي غادر سان سيباستيان بالنقاط الثلاث وبدون أي هدف في مرماه، مما يؤكد قدرة الفريق على التألق بعيداً عن أرضه في مواجهة منافسين أقوياء.
وصل ديفيد إلى أتلتيكو مدريد حاملاً سمعة واحد من أكثر المهاجمين حسماً في كرة القدم الأوروبية، وكان يسعى للوصول إلى هذه اللحظة. يُعرف الدولي الكندي بحركته وجريه الذكي، وربما قبل كل شيء، بقدرته على الحفاظ على هدوئه حين تتاح له الفرص داخل منطقة الجزاء.
بدا أن هدف الأحد قد أثبت ذلك بجلاء. بالنسبة لسيميوني، المدرب الذي يبني فرقه على الانضباط والهيكل والجهد الجماعي، فإن انضمام مهاجم يمتلك غريزة التسجيل التي يتمتع بها ديفيد يمنح أتلتيكو مدريد بُعداً هجومياً مختلفاً — بُعداً ينبغي على المنافسين مراعاته مع تقدم الموسم.


