قدّم ليفربول عودةً مذهلة للحفاظ على سجله النظيف في دوري أبطال أوروبا، إذ قلب هدفين للخلف ليهزم فياريال 4-3 في مواجهة مثيرة توقفت عندها الأنفاس.
ليفربول يقلب الطاولة من تأخر بهدفين ويصدم فياريال 4-3 في دوري أبطال أوروبا
قدّم ليفربول عودةً مذهلة للحفاظ على سجله النظيف في دوري أبطال أوروبا، إذ قلب هدفين للخلف ليهزم فياريال 4-3 في مواجهة مثيرة توقفت عندها الأنفاس.
وجد الريدز أنفسهم في ورطة حقيقية في وقت مبكر، متأخرين بهدفين قبل أن ينتفضوا ليسجلوا واحدة من أكثر عمليات الانقلاب دراماتيكية في دور المجموعات. وكان المراهق ريو نغوموها أبرز اللاعبين، إذ أعلن عن نفسه على أكبر مسرح في كرة القدم الأوروبية بأداء لافت للنظر.
كان أليكسيس ماك أليستر أيضاً محورياً في تعافي ليفربول، إذ قاد مسيرة الاسترداد وساعد في قلب الزخم لصالح الريدز الذين حوّلوا وضعاً يبدو مستحيلاً إلى انتصار لا يُنسى.
يعني هذا الفوز بقاء ليفربول بلا هزيمة في حملته بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، محافظاً على نسبة فوز 100 بالمئة ومؤكداً مكانته بوصفه أحد أكثر الأندية رهبةً في المسابقة.
كان فياريال على وشك تحقيق مفاجأة كبرى بعد بدايته القوية، غير أن صمود ليفربول وجودته أثبتا في نهاية المطاف الفارق. وقد يشعر النادي الإسباني بمرارة النتيجة في ضوء هيمنته المبكرة، إلا أن الريدز أظهروا الطابع الذي ميّز مسيراتهم الأوروبية في السنوات الأخيرة.
سيُثير بروز نغوموها حماس مشجعي ليفربول بشكل خاص. أثبت الجناح الشاب بأدائه أنه قادر تماماً على المنافسة على أعلى مستوى، وستظل مساهمته في هذه العودة راسخةً في الأذهان لكل من شهدها.
ينطلق ليفربول الآن نحو المرحلة التالية من مشواره في دوري الأبطال بأقصى رصيد من النقاط وثقة متنامية، بعد أن أثبت قدرته على الفوز حتى حين تسير الأمور عكس ما خُطط له.


