وقّع مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي تمديداً لعقده يُبقيه على رأس الفريق الوطني حتى عام 2032، وفق ما أكده الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) يوم الأربعاء.
كان عقد المدرب البالغ من العمر 65 عاماً مقرراً أن ينتهي عام 2028، غير أن الاتفاقية الجديدة تضمن إشرافه على مسعى إسبانيا للدفاع عن لقب كأس العالم على أرضها في 2030. وستتولى إسبانيا الاستضافة المشتركة لذلك البطولة مع البرتغال والمغرب، فيما ستُقام مباريات إضافية في Uruguay وArgentina وParaguay احتفاءً بالذكرى المئوية للبطولة.
سجل من التميز المتواصل
تولّى دي لا فوينتي المهام في ديسمبر 2022 خلفاً لـ Luis Enrique، في أعقاب الخروج المبكر من دور الستة عشر في كأس العالم ذلك العام. وكان التحول في عهده لافتاً — إذ لم تخسر إسبانيا سوى مرتين في 41 مباراة رسمية، وحصدت ثلاثة ألقاب كبرى خلال تلك الحقبة.
تشمل هذه الألقاب دوري الأمم الأوروبي UEFA 2022-23، والفوز 2-1 على England في نهائي Euro 2024، والفوز 1-0 على Argentina في الوقت الإضافي لرفع كأس العالم في يوليو الماضي — وهو اللقب العالمي الرجالي الثاني لإسبانيا. وقد حلّت إسبانيا وصيفةً خلف Portugal في نسخة 2024-25 من دوري الأمم.
دعم رئيس الاتحاد للالتزام طويل الأمد
أعلن رئيس RFEF Rafael Louzan عن الأمر في القمة العالمية لكرة القدم التي انعقدت الأربعاء في مدريد، كاشفاً أن تحسين الشروط المالية لدي لا فوينتي كان في صميم إتمام التمديد.
«نتائجه تتحدث عن نفسها، وكذلك عمله. الجمهور يحبه ويُكنّ له الإعجاب. عرضت عليه التمديد لأنه لم يكن من بين أفضل 10 مدربين من حيث الشروط المالية. الآن سيكون كذلك.»
وأضاف Louzan أنه يتمنى أن يُنهي دي لا فوينتي مسيرته في إسبانيا، مشيراً إلى أن المدرب مرتبط بالبرنامج الوطني منذ 14 عاماً.
مسيرة بُنيت في منتخبات الشباب
قبل توليه قيادة الفريق الأول، أمضى دي لا فوينتي تسع سنوات في منتخبات الشباب الإسبانية، إذ فاز ببطولة أوروبا تحت 19 عاماً عام 2015، وبطولة أوروبا تحت 21 عاماً عام 2019، ونال ميدالية الفضة في أولمبياد طوكيو 2021. وكانت بداياته التدريبية في الدوريات الإسبانية الدنيا.
وستخوض إسبانيا مبارياتها المقبلة في 26 سبتمبر، حين تواجه England في Wembley في افتتاح دوري الأمم 2026-27.



