وصف مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي الهدف الافتتاحي الذي سجله أرسنال في الدقيقة السادسة من نهائي دوري أبطال أوروبا بأنه هدف "محظوظ" — مشيراً إلى أنه جعل مسيرة فريقه نحو تحقيق لقب أوروبي ثانٍ على التوالي أصعب مما يمكن تصوره.
لويس إنريكي يقول إن هدف أرسنال 'المحظوظ' جعل نهائي دوري أبطال أوروبا أصعب اختبار لباريس سان جيرمان
وصف مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي الهدف الافتتاحي الذي سجله أرسنال في الدقيقة السادسة من نهائي دوري أبطال أوروبا بأنه هدف "محظوظ" — مشيراً إلى أنه جعل مسيرة فريقه نحو تحقيق لقب أوروبي ثانٍ على التوالي أصعب مما يمكن تصوره.
انتهى المطاف بباريس سان جيرمان بالتغلب على أرسنال في ركلات الترجيح بنتيجة 4-3، غير أن إنريكي أقرّ بأن التراجع المبكر أوقع لاعبيه في واحدة من أشد المواقف ضغطاً على مدار البطولة بأكملها.
جبل ينتظر التسلق منذ الصافرة الأولى
إن تلقّي هدف في أقل من عشر دقائق من بدء نهائي دوري أبطال أوروبا كفيل باختبار أعصاب أي فريق، وقد أوضح إنريكي أن التقدم المبكر لأرسنال — بصرف النظر عن طبيعته المحظوظة — رفع الضغط على باريس سان جيرمان إلى مستوى استثنائي.
لم يتهرب المدرب الإسباني من الاعتراف بصعوبة الموقف، إذ قدّم ذلك الهدف باعتباره لحظة غيّرت على الفور الثقل النفسي للمباراة.
ركلات الترجيح تحسم المواجهة
بعد أن انتهى النزال إلى ركلات الترجيح، نجح باريس سان جيرمان في تحويل أربع ركلات ليُسجّل اسمه في التاريخ بوصفه بطل دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، في نتيجة استلزمت صموداً وأعصاباً فولاذية من كل لاعب في الفريق الباريسي.
أرسنال، الذي أعطى كل ما لديه للوصول إلى النهائي ولامس اللقب لمسةً حارقة، وُدّع البطولة عند العقبة الأخيرة بعد أن جاءت ركلات الترجيح في غير صالحه.
تؤكد هذه النتيجة مكانة باريس سان جيرمان بوصفه أحد أبرز القوى المهيمنة في كرة القدم الأوروبية، فيما تُعدّ تصريحات إنريكي الصريحة بشأن تأثير أرسنال على مجريات المباراة دليلاً واضحاً على احترامه لفريق Gunners الذي دفع الأبطال إلى أقصى حدودهم.

