أعلن رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي إثر خسارة الجزائر بنتيجة 2-0 أمام سويسرا في دور الـ32 من كأس العالم، منهياً مسيرة امتدت 12 عاماً مع الثعالب الصحراء.
مهرز يودّع المنتخب الجزائري بعد الخروج من كأس العالم

أعلن رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي إثر خسارة الجزائر بنتيجة 2-0 أمام سويسرا في دور الـ32 من كأس العالم، منهياً مسيرة امتدت 12 عاماً مع الثعالب الصحراء.
أعلن القائد البالغ من العمر 35 عاماً قراره فور انتهاء المباراة في فانكوفر، واضعاً حداً لرحلة دولية استثنائية تضمنت 120 مباراة دولية و40 هدفاً.
"كان الهدف هو التقدم، وأعتقد أنها كانت مباراة في متناولنا. تلقينا هدفين جراء أخطاء، وعلى هذا المستوى، ندفع الثمن غالياً"، قال محرز.
وحين سُئل عمّا إذا كانت الخسارة أمام سويسرا ستكون آخر ظهوراته مع الجزائر، لم يترك محرز مجالاً لأي غموض : "هذا هو ظهوري الأخير حتى مع المنتخب الوطني. كانت مباراتي الأخيرة."
أسطورة تودّع الملاعب
يغادر محرز كثاني أكثر لاعب مشاركةً في تاريخ الجزائر، خلف زميله في الفريق Aissa Mandi بـ123 مباراة. كما تضعه 40 أهدافه الدولية في المركز الثاني على قائمة الهدافين التاريخيين، خلف Islam Slimani صاحب 49 هدفاً.
يبقى تتويجه بكأس الأمم الأفريقية 2019 قمة مسيرته مع المنتخب، حين قاد الثعالب الصحراء إلى لقبهم القاري الأول منذ 1990. لا يزال ركلة الحرية التي سجلها في الوقت بدل الضائع أمام Nigeria في الدور نصف النهائي من أكثر اللحظات خلوداً في البطولة، قبل أن تتغلب الجزائر على Senegal في النهائي.
كما شكّل هذا الصيف أفضل مشاركاته في كأس العالم. سجّل جناح Leicester City وManchester City السابق 3 مساهمات في الأهداف عبر 4 مباريات — هدفان أمام النمسا وتمريرة حاسمة أمام الأردن — وهو رقم قياسي لأي لاعب جزائري في نسخة واحدة من كأس العالم.
كما دخل التاريخ بوصفه ثاني أكبر لاعب أفريقي سناً يبدأ مباراة إقصائية في كأس العالم، خلف Idrissa Gueye من Senegal في المرحلة ذاتها من البطولة.
من فرنسا إلى المجد مع الجزائر
وُلد محرز في فرنسا، واختار تمثيل الجزائر عام 2013، وقدّم أولى مبارياته الدولية قبيل كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث بلغت الثعالب الصحراء دور الـ16. وتحوّل لاحقاً إلى أحد نادر اللاعبين الجزائريين الذين تخطوا حاجز 100 مباراة دولية، راسخاً مكانته بين أعظم لاعبي تاريخ البلاد.


