بدا السنغال في طريقه نحو الفوز على بلجيكا في دور الـ32، قبل أن ينهار بشكل مفاجئ في الدقائق الأخيرة، ليُحرم أسود التيرانغا من التأهل الذي كان يبدو مضموناً.
خيبة أمل ماني في كأس العالم: السنغال تهدر تقدمها المتأخر أمام بلجيكا

بدا السنغال في طريقه نحو الفوز على بلجيكا في دور الـ32، قبل أن ينهار بشكل مفاجئ في الدقائق الأخيرة، ليُحرم أسود التيرانغا من التأهل الذي كان يبدو مضموناً.
شهدت المباراة تقلبات حادة في مراحلها الأخيرة، تاركةً ساديو ماني وزملاءه مع إحساس مؤلم بالديجافو — شعور مألوف جداً لمنتخب سبق أن ذاق مرارة اللحظات الأخيرة على أكبر المسارح.
تقدم ضاع في اللحظات الأخيرة
طوال معظم المباراة، أمسك السنغال بزمام اللقاء وبدا مرشحاً للتقدم. أظهر أسود التيرانغا انضباطاً وخطورة في آنٍ واحد، وكان الفوز في متناول أيديهم.
غير أن كرة القدم تعيد كتابة سيناريوهاتها دون إنذار. رفضت بلجيكا الاستسلام، فوجدت طريقها للعودة إلى المباراة خلال ختام فوضوي ومحموم قلب نتيجتها رأساً على عقب.
سيكون هذا الانهيار مؤلماً — ليس فقط بسبب النقاط الضائعة، بل بسبب الطريقة التي أفلتت بها المباراة من بين أيديهم. أتم السنغال الشق الأصعب، ليأتي صافرة النهاية متأخرة جداً عن إنقاذهم.
ديجافو لماني ورفاقه
بالنسبة لماني وبقية لاعبي المنتخب السنغالي، حمل هذا التحول القاسي أصداء خيبات أمل سابقة في كأس العالم. عرف السنغال من قبل طعم النهايات الدرامية القاسية، وهذه الحلقة الجديدة ستزيد من عزمهم على التكفير عن الماضي.
تُلقي هذه النتيجة بظلالها على طموحات السنغال في هذه البطولة، لكن الروح والجودة اللتين أبداهما المنتخب تمنحان المشجعين أسباباً للإيمان بقدرة هذه الفرقة على التقدم بعيداً في المسابقات المقبلة. ألم الانهيار المتأخر حقيقي — لكن موهبة هذه المجموعة حقيقية أيضاً.


