Home/News/الدوري الإنجليزي الممتاز
مانشستر سيتي يمنح إنزو فيرنانديز رقم قميص كيفن دي بروين — والجماهير غاضبة
الدوري الإنجليزي الممتاز

مانشستر سيتي يمنح إنزو فيرنانديز رقم قميص كيفن دي بروين — والجماهير غاضبة

قبل ساعة واحدة·2 min

منح مانشستر سيتي إنزو فيرنانديز رقم القميص الذي كان يرتديه كيفن دي بروين، وأشعل هذا القرار من جديد جدلاً قديماً حول هوية النادي ومدى تقديره لأساطيره.

رقم يحمل دلالة

لم يكن الرقم 17 لدي بروين مجرد رقم في قائمة التسجيل. كان البلجيكي الشخصية المحورية في أكثر حقبات مانشستر سيتي نجاحاً — حقبة أفرزت ستة ألقاب في Premier League، وجائزتَي PFA Players' Player of the Year، وأربع Playmaker Awards. ولنادٍ لا يزال في طور بناء ثقله التاريخي الحقيقي، يبقى دي بروين واحداً من أوائل أيقوناته الحقيقية.

المسألة ليست في ضرورة سحب الرقم من التداول إلى الأبد، بل في التسرع بمنحه لاعباً آخر — في أقل من عامين على رحيل دي بروين، ودون أي فترة انتقالية رمزية — وهو ما يوحي بأن النادي لا يُكنّ لأساطيره الاحترام الكافي.

لماذا تُهمّ هوية المستفيد

وما يجعل القرار أصعب دفاعاً هو أن الرقم آل إلى إنزو فيرنانديز. يصل لاعب الوسط الأرجنتيني محملاً بسجل ثقيل: عوقب بعد ترديده أغاني تحرّض على الكراهية تجاه مجتمع الميم ومثيرة للعنصرية رفقة منتخب بلاده، وأُقصي من قائمة Chelsea قبيل ربع نهائي FA Cup، وطُرد من نهائي كأس العالم إثر مشادة مع Pau Cubarsi، فضلاً عن ارتباط اسمه علناً بالانتقال إلى Real Madrid وهو لا يزال تحت عقد مع Chelsea.

يرى المنتقدون أن هذه السيرة لا تنتمي إلى لاعب استحق حق ارتداء رقم مرتبط بأحد أعظم لاعبي الوسط في تاريخ كرة القدم الإنجليزية الحديثة.

السؤال الأشمل حول ثقافة النادي

تُغذّي هذه الحادثة تصوراً أشمل لاحق مانشستر سيتي طوال صعوده: وهو أن النجاح في Etihad Stadium مبني على القوة المالية لا على ثقافة تجذب اللاعبين إليها تلقائياً. ولطالما وصف مشجعو الأندية المنافسة في Premier League هذا النادي بأنه يفتقر إلى الروح، وقرارات كهذه — مهما بدت رمزية — لا تُفيد في دحض هذه الرواية.

خلافاً للارتباط الطويل بين Manchester United والرقم 7، أو تقليد Liverpool مع الرقم 8، فإن تاريخ City أقصر. وهذا ما يجعل البعض يرون أن النادي يحتاج بشكل أكبر إلى اتخاذ خطوات مقصودة لتكريم اللاعبين الذين ساهموا في كتابته. ودي بروين هو المرشح الأوضح لهذا النوع من الاحترام المؤسسي.

يبقى مجهولاً ما إذا كانت ثمة خطط خلف الكواليس لنصب تمثال أو تنظيم تكريم رسمي آخر. غير أن المؤكد هو أن منح رقمه لأول لاعب طالب به لم يُقابَل بارتياح — وقد يجد مانشستر سيتي أن تغيير الانطباعات أصعب بكثير من تغيير أرقام القمصان.

التعليقات
كن أول من يعلق.
Related StoriesSee All