انطلقت مسيرة إنزو ماريسكا مديراً فنياً لمانشستر سيتي بمشهد مليء بالدراما، إذ أعاد الفريق تقليب النتيجة بعد تأخره في الشوط الأول ليفوز على بورنموث بنتيجة 2-1 في افتتاحية الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب الإتحاد.
مانشستر سيتي يقلب الطاولة متأخراً ليهزم بورنموث في أول مباريات ماريسكا في الدوري الإنجليزي الممتاز

انطلقت مسيرة إنزو ماريسكا مديراً فنياً لمانشستر سيتي بمشهد مليء بالدراما، إذ أعاد الفريق تقليب النتيجة بعد تأخره في الشوط الأول ليفوز على بورنموث بنتيجة 2-1 في افتتاحية الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب الإتحاد.
كان ذلك اختباراً صعباً لماريسكا الذي تولى قيادة سيتي قبيل الموسم الحالي، حين وجد فريقه متأخراً أمام جمهوره. غير أن أصحاب الأرض أبوا الاستسلام، ونظموا تعافياً مثيراً في الدقائق الأخيرة لضمان النقاط الثلاث وإرسال رسالة مبكرة إلى منافسيهم على اللقب.
في المقابل، كان ماركو روز يعيش هو الآخر بداية جديدة — إذ تولى المدرب الألماني مقاليد الأمور في بورنموث خلال الصيف الماضي. وكاد فريق روز أن يحقق مفاجأة في اليوم الأول من الموسم، قبل أن يتراجع أمام صمود مانشستر سيتي في المراحل الأخيرة من اللقاء.
تضع هذه النتيجة معالم مبكرة لكلا الناديين وهما يتأقلمان مع الحياة تحت إدارة تقنية جديدة. فبالنسبة لماريسكا، تُشكّل الفوز — مهما كان متوتراً — منصة إطلاق مثالية لحملة في الدوري الإنجليزي الممتاز يُتوقع فيها من سيتي أن يتنافس على الألقاب مجدداً.
أما بورنموث، فرغم الهزيمة، أظهر ما يكفي للإيحاء بأن فريق روز سيكون منافساً حقيقياً هذا الموسم. إذ صمد أمام سيتي لفترات طويلة قبل أن يُضطر للتراجع، مما يؤكد الطموح الكبير الذي يحمله النادي الساحلي الجنوبي في هذه الحملة.
انطلق موسم الدوري الإنجليزي الممتاز أخيراً، وقد أعطى مبارته الافتتاحية بالفعل ما يتوق إليه المشجعون — دراما في الدقائق الأخيرة، ووجهان إداريان جديدان على دكتي الإرشاد، ونتيجة لم يكن كثيرون ليتوقعوها عند نهاية الشوط الأول.


