تبنّى إنزو ماريسكا مسؤولية خلافة بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، واصفاً تعيينه بأنه امتياز وتحدٍّ مثير، وذلك في مستهل موسمه الأول على رأس الفريق.
ماريسكا يصف خلافته لغوارديولا في مان سيتي بأنها امتياز
تبنّى إنزو ماريسكا مسؤولية خلافة بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، واصفاً تعيينه بأنه امتياز وتحدٍّ مثير، وذلك في مستهل موسمه الأول على رأس الفريق.
وفي أول مؤتمر صحفي له بوصفه مدير الفريق، تحدّث الإيطالي بصراحة عن حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وقال ماريسكا: «أوّلاً، لا بد أن أقول إنه امتياز حقيقي. لطالما قلت إنني أعتبر بيب على الأرجح أفضل مدرب في العالم خلال الـ 20 أو 25 سنة الماضية. لكنه تحدٍّ في الوقت ذاته. إنه أمر جميل. إنه امتياز.»
وأشار ماريسكا إلى الصعوبات التي قد تعانيها الأندية عقب رحيل مدربيها التاريخيين، مستشهداً بما مرّ به مانشستر يونايتد وأرسنال بعد رحيل السير أليكس فيرغسون وأرسين فينغر على التوالي.
الاستقرار أساس النجاح
يرى ماريسكا أن السجل الإداري لمانشستر سيتي يمثّل دافعاً حقيقياً للتفاؤل، إذ لم يتعاقب على تدريب النادي سوى ثلاثة مدربين في غضون 17 عاماً — وهو مستوى من الاستمرارية يعتقد أنه يمنح العهد الجديد كل مسوّغات الثقة.
وقال: «أعتقد أن التنظيم هو الأساس. تعاقب على الفريق ثلاثة مدربين في 17 عاماً. هذا ليس أمراً عادياً ولا يحدث كثيراً. وهذا على الأرجح أحد الأسباب التي تجعلني واثقاً من أننا سنقدّم عملاً رائعاً.»
تساؤلات حول الكادر قبيل الموسم الجديد
كما تطرّق ماريسكا إلى أوضاع عدد من اللاعبين. ووصف جاك غريليش، العائد من إعارته إلى إيفرتون، بأنه «لاعب بقلب كبير»، غير أنه لم يؤكد مستقبله بعيد المدى في الفريق.
وبشأن حارس المرمى الاحتياطي جيمس ترافورد، الذي يلوح اهتمام ليدز يونايتد به، اكتفى ماريسكا بالقول إن «كل شيء وارد» في ما يخص هذا اللاعب.
وحين سُئل عن صفقات إضافية في أعقاب انضمام إيليوت أندرسون — الذي قُدّرت تكلفته بـ116 مليون جنيه إسترليني — أقرّ ماريسكا بإمكانية المزيد من الحركة في سوق الانتقالات. وقال: «لا تزال هناك أشياء ينبغي إنجازها، ونحن بصدد ذلك.»
يتوجّه مانشستر سيتي الأسبوع المقبل في جولته التحضيرية، قبل أن يخوض أول مبارياته الرسمية أمام أرسنال بعد ثلاثة أسابيع فحسب. وبالنسبة لماريسكا، بدأ العدّ التنازلي فعلاً.


