حين تفتتح Portugal مشوارها في كأس العالم FIFA 2026 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء 17 يونيو، سيكون Cristiano Ronaldo من أوائل الأسماء التي يُدرجها Roberto Martinez في قائمة تشكيلته — ويُصر المدرب الأول للمنتخب البرتغالي على أن ذلك لا علاقة له بالعواطف.
مارتينيز: رونالدو يستحق مكانه في كأس العالم بفضل مستواه الحالي وحده

حين تفتتح Portugal مشوارها في كأس العالم FIFA 2026 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء 17 يونيو، سيكون Cristiano Ronaldo من أوائل الأسماء التي يُدرجها Roberto Martinez في قائمة تشكيلته — ويُصر المدرب الأول للمنتخب البرتغالي على أن ذلك لا علاقة له بالعواطف.
في سن 41 عاماً، يستعد Ronaldo لخوض كأس عالمه السادس وبطولته الكبرى الثانية عشرة. غير أن Martinez حاسم في موقفه: مكان الفائز بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات في القائمة مكتسَب بالاستحقاق، لا بالإرث.
حجج مارتينيز في صالح رونالدو
قال Martinez لـ FourFourTwo: "دور Cristiano بالنسبة لنا محدد جداً وواضح جداً. إنه مهاجمنا الأول في التهديف. يُفتح المساحات ببراعة من خلال تحركاته داخل منطقة الجزاء — التوقيت، والتمركز، والجري خلف المدافعين، كلها تُصنَّف من بين الأفضل في العالم، حتى الآن."
يُشير Martinez أيضاً إلى ما يُقدمه Ronaldo فيما يتجاوز قدراته البدنية. "إنه يجلب تجربة في اللحظات الحاسمة لا يستطيع أي لاعب آخر في الفريق مجاراتها، لأن أحداً لم يعش ما عاشه في عدد المباريات الفاصلة التي خاضها على مدار مسيرته."
شارة القيادة، في نظر Martinez، تعكس شيئاً حياً وفاعلاً لا مجرد لقب فخري. "التزامه تجاه Portugal كلي ومطلق وقوي حتى اليوم — وليس تاريخياً فحسب. لهذا يظل قائدنا. لقد سجل 25 هدفاً في 30 مباراة في عهد إدارتي. الأرقام تُقدم الحجة نيابةً عنه. معيار الانتقاء لدينا متطابق لكل لاعب بلا استثناء، وهو معيار رفيع جداً. Cristiano يستوفيه. إنه ليس في القائمة بسبب ما كان عليه، بل لأن مستواه الحالي يُسوِّغ ذلك في كل مرة."
فجوة جيلية لا نظير لها
يدخل Ronaldo بطولة هذا الصيف في أمريكا الشمالية وفي رصيده 226 مباراة دولية، بعد أن سجل أول ظهور له مع Portugal عام 2003 — قبل أن يولد بعض زملائه في التشكيلة الحالية، من بينهم Joao Neves.
قال Martinez، الذي سبق له تدريب Everton والمنتخب البلجيكي: "إنه أحد أبرز ما يُميز هذه المجموعة، وشيء أجده رائعاً حقاً بوصفي مدرباً. Cristiano Ronaldo يرتدي هذا القميص منذ عام 2003. ثمة لاعبون في تشكيلتنا الحالية وُلدوا عام 2004. هذا الامتداد الجيلي يكاد لا يكون له مثيل في كرة القدم الدولية على هذا المستوى."
بدلاً من النظر إلى هذا الفارق العمري باعتباره توتراً ينبغي إدارته، يراه Martinez أحد أبرز نقاط قوة المجموعة. "الكرة تُساوي بين الجميع. الكرة لا تعرف فوارق السن، ولا الحقب، ولا الأجيال. اللاعب الشاب يتعلم من اللاعب المخضرم — ليس من الناحية التقنية أو التكتيكية فحسب، بل في طريقة تصرفك في أعظم اللحظات، وكيف تتعامل مع الضغط، وكيف تُعدّ نفسك قبل المباراة الفاصلة."
أضاف: "أما اللاعب المخضرم، فإنه يجد طاقة جديدة في حضور اللاعبين الأصغر سناً، الذين يُذكِّرونه بمشاعر البدايات الأولى."


