سجّل كيليان مبابي ثنائية حاسمة ليقود ريال مدريد إلى فوز درامي 2-1 على ملعب برشلونة في الספوتيفاي كامب نو يوم الأحد، مانحاً خوسيه مورينيو أول انتصار له في كلاسيكو على أرض الخصم منذ ثلاث سنوات.
مبابي يقود ريال مدريد إلى فوز مذهل في كلاسيكو على أرض كامب نو

سجّل كيليان مبابي ثنائية حاسمة ليقود ريال مدريد إلى فوز درامي 2-1 على ملعب برشلونة في الספوتيفاي كامب نو يوم الأحد، مانحاً خوسيه مورينيو أول انتصار له في كلاسيكو على أرض الخصم منذ ثلاث سنوات.
جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 87. مزّق جود بيلينغهام الدفاع البرشلوني بلمسة ساحرة، وسحب إدواردو كامافينغا الكرة للخلف، فأودعها مبابي الشباك ليُطلق احتفالات جنونية في صفوف مدربي ولاعبي ريال مدريد، بينما انزلق مورينيو على ركبتيه على الخط الجانبي.
هدف غريب وعودة برشلونة
جاء الهدف الأول لمبابي في الدقيقة 41 بنصيب وافر من الحظ؛ إذ حاول خيرار مارتين تصفية عرضية يان ديوماندي داخل منطقة الجزاء، فأرسل الكرة مباشرة إلى الفرنسي، دون أن يجد لونين أي حل. وعلى الرغم من هذا الحظ، كان التحرك الجماعي الذي أفضى إلى الفرصة من الطراز الرفيع.
عادل برشلونة في الدقيقة 61 عن طريق رافينيا، الذي تبادل التمريرات مع بيدري قبل أن يُطلق رصاصة منخفضة تسللت رغم لمسة لونين. ومنذ تلك اللحظة، استعاد الفريق الكتالوني زمام اللعبة، وكاد لامين يامال يُحقق المفاجأة في الدقيقة 78 بتسديدة انحرفت بشكل طفيف خارج المرمى.
جدل ومعادلة صعبة في الليغا
لم تخلُ المباراة من الخلافات؛ إذ أفلت جواو كانسيلو من العقوبة بعد أن نزل بمرساة على ساق ديوماندي — وهو ما أثار غضباً حاداً في صفوف لاعبي برشلونة. أما ما تلا هدف مبابي الثاني فكان أشد توتراً، حيث وقعت اشتباكات بين لاعبي ريال مدريد وجماهير برشلونة في المدرجات.
يُلقي هذا الفوز بظلاله الكبيرة على سباق اللقب في لاليغا؛ إذ اقترب ريال مدريد من المتصدر برشلونة إلى ثلاث نقاط فقط، فيما يحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني على بُعد نقطتين. أما فريق هانسي فليك، الذي كان قد حقق 11 فوزاً متتالياً في بداية الموسم، فيعيش أسبوعاً مؤلماً — فقد أوقف باريس سان جيرمان سلسلته في دوري أبطال أوروبا، ثم جاءت هذه الهزيمة لتزيد الجرح عمقاً.
يغادر ريال مدريد الספوتيفاي كامب نو بثلاث نقاط ثمينة وأداء أكّد أن الفريق الملكي يبقى المنافس الأشد خطورة على برشلونة، حتى في عقر داره.
