وصف جون ماكغين إحساسه بتسجيل هدف الفوز لاسكتلندا في مواجهة هايتي بأنه لحظة من الفخر العظيم، متمنياً أن يكون الأطفال في أرجاء البلاد قد استيقظوا على الشعور ذاته.
ماكغين يقود اسكتلندا إلى أول فوز في كأس العالم منذ 1990

وصف جون ماكغين إحساسه بتسجيل هدف الفوز لاسكتلندا في مواجهة هايتي بأنه لحظة من الفخر العظيم، متمنياً أن يكون الأطفال في أرجاء البلاد قد استيقظوا على الشعور ذاته.
جاء هدف لاعب وسط Aston Villa في الشوط الأول بعد انحراف الكرة، ليمنح اسكتلندا أول فوز لها في كأس العالم منذ 1990، في أول مشاركة لها في النهائيات منذ 1998. ورفعت هذه النتيجة فريق Steve Clarke إلى صدارة المجموعة C، في السعي نحو بلوغ دور الأفضل للمرة الأولى في تاريخها.
"لم يكن هذا أفضل أهدافي، لكن من يهتم؟ لقد طال الانتظار،" قال ماكغين لـBBC Sport. "لقد ضربتها بشكل غير نظيف بعض الشيء. هايتي فريق محترم بالمناسبة. كان علينا العمل بجد. هل كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل؟ نعم. لكنها كانت مباراة لا بد من الفوز بها، وفزنا. أنا في قمة السعادة."
فخر يعم أمة بأكملها
أقرّ ماكغين بأن ضربته لم تكن متقنة، لكنه أصر على أن النتيجة تفوق في أهميتها جمال الهدف. وأربكت هايتي الأمور في شوط ثانٍ متوتر، وهي تسعى إلى التعادل الذي لم يأتِ قط.
وأشار لاعب الوسط إلى ما تعنيه هذه الانتصارة بما يتجاوز مجرد النتيجة، مستحضراً ذكرى جيل من المشجعين الاسكتلنديين لم يشهدوا لحظة كهذه من قبل.
"لقد عانى بلدنا كثيراً،" قال. "جيل كامل من المشجعين لم يشهد هذا. لكن انظر إلى الفخر على وجهي صباح اليوم وأنا أرى الأطفال يتوجهون إلى الحدائق بقميص اسكتلندا ويرسمون الألوان على وجوههم. آمل أن يستيقظ الأطفال غداً وهم يفخرون، لأنني أفخر الآن."
اختبارات صعبة في الأفق
لن تطول احتفالات اسكتلندا إن أرادت المضي قُدُماً، إذ لا تزال أمامها مواجهتا Morocco يوم الجمعة 19 يونيو و Brazil يوم الأربعاء 24 يونيو — وكلا الفريقين يحمل طموحات حقيقية للوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة. وأقر ماكغين بأن المجموعة يجب أن ترفع مستواها لهذه الاختبارات، مؤكداً في الوقت ذاته أن الفريق سيستمد ثقته من هذا الفوز الصعب في المباراة الافتتاحية.
"هذا يمهد الطريق جيداً ليوم الجمعة،" قال، وعينه على مواجهة Morocco.


